alalamiyanews.com

حملة أمنية بالدار البيضاء توقف 42 مهاجراً غير شرعي بعد فوضى وتراشق بالحجارة

0 Shares
62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

شهدت مدينة الدار البيضاء، يومي الأحد والإثنين 1 و2 مارس 2026، حملة أمنية مكثفة نفذتها ولاية أمن الدار البيضاء، أسفرت عن توقيف 42 مهاجراً غير شرعياً من جنسيات إفريقية جنوب الصحراء، وذلك على خلفية أحداث فوضى وتراشق بالحجارة أثارتها مقاطع فيديو انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

بداية الأحداث: شريط فيديو يُشعل الجدل

أثار شريط فيديو قصير انتشر على نطاق واسع، يُظهر مجموعة من الأشخاص يتراشقون بالحجارة في شارع عام بمنطقة مرس السلطان، مخاوف كبيرة لدى السكان المحليين ومستعملي الطريق. أظهر الفيديو تعريض سلامة المارة والسيارات للخطر، وسط حالة من الفوضى العارمة، مما دفع السلطات الأمنية إلى التحرك الفوري.

التدخل الأمني السريع والنتائج

باشرت مصالح الشرطة القضائية بمنطقة مرس السلطان تحقيقاً فورياً، أدى إلى توقيف مواطن سوداني مقيم بطريقة غير شرعية، ثبت تورطه بشكل مباشر في الأفعال الموثقة بالفيديو. لم تتوقف العمليات عند هذا الحد؛ بل توسعت لتشمل عمليات تمشيط واسعة في محيط الواقعة، أسفرت عن ضبط 42 مهاجراً غير شرعياً من جنسيات مختلفة.

أوضح بلاغ صادر عن ولاية أمن الدار البيضاء أن الموقوفين خضعوا للأبحاث القضائية اللازمة، تمهيداً لمباشرة إجراءات ترحيلهم الإداري خارج التراب الوطني. وأكد المصدر الأمني أن التحريات لا تزال جارية لتحديد هوية جميع المتورطين في الأحداث التي مسّت الأمن والنظام العامين، مع التشديد على أن السلطات ستستمر في ملاحقة أي شخص يثبت تورطه.

السياق الأوسع: ظاهرة الهجرة غير الشرعية والتحديات الأمنية

تأتي هذه الحملة في سياق تصاعد الضغط على المدن الكبرى، خاصة الدار البيضاء وطنجة والناظور، جراء تدفق أعداد متزايدة من المهاجرين غير الشرعيين الراغبين في عبور المتوسط نحو أوروبا. غالباً ما تتحول بعض التجمعات إلى بؤر توتر، خاصة عندما تتداخل مع شبكات التهريب أو الصراعات الداخلية بين الجماعات.

في الأشهر الأخيرة، كثّفت السلطات المغربية عملياتها الأمنية لمواجهة هذه الظاهرة، مع التركيز على:

  • تفكيك شبكات التهريب الدولية.
  • ضبط المهاجرين غير الشرعيين في وضعية مخالفة.
  • منع أي محاولات لتعطيل النظام العام أو تعريض سلامة المواطنين للخطر.

محاولات الركوب على الحادثة

أشار البلاغ إلى أن بعض الأشخاص حاولوا استغلال الحادثة لأغراض شخصية أو سياسية، مثل اليوتيوبر الهارب من العدالة هشام جيراندو، الذي حاول – حسب المصدر – تأويل الأحداث بشكل مغلوط ومضلل. شددت السلطات على أن تدخلها كان هدفه الحفاظ على الأمن وإجهاض أي محاولة للمساس بسلامة الأشخاص والممتلكات، وليس استهداف فئة معينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق