alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

دافوس 2026..كل ما تريد معرفته عن المنتدى الاقتصادي العالمي في نسخته الأكثر توتراً

0 Shares
75 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

من 19 إلى 23 يناير الجاري، يجتمع في منتجع دافوس السويسري – وسط جبال الألب الثلجية – أكثر من 3000 شخصية من قادة العالم السياسيين ورجال الأعمال والمفكرين والناشطين، في النسخة الـ56 من المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF). هذا العام يأتي الاجتماع في ظل أجواء استثنائية من التوتر الجيوسياسي والاقتصادي، مما يجعل دافوس 2026 أحد أكثر النسخ إثارة للجدل والترقب في تاريخه.

ما هو المنتدى الاقتصادي العالمي؟

أسسه الألماني كلاوس شواب عام 1971 تحت اسم “المنتدى الأوروبي للإدارة”، ثم تحول إلى “المنتدى الاقتصادي العالمي” عام 1987. الهدف المعلن: “تحسين حال العالم” من خلال حوار بين القطاع الخاص والحكومات والمجتمع المدني.

اليوم يقوده بورغه برنده (منذ 2025 بعد استقالة شواب)، ويُعقد سنوياً في دافوس – المدينة السويسرية الصغيرة التي تتحول لأسبوع واحد إلى “عاصمة العالم غير الرسمية”.

شعار ومواضيع دافوس 2026

الشعار الرسمي لهذا العام: “التعاون في عالم منقسم” المحاور الرئيسية:

  • الصدام الجيو-اقتصادي بين القوى الكبرى (أمريكا–الصين–أوروبا–روسيا)
  • استمرار الحرب في أوكرانيا وتداعياتها على الطاقة والغذاء
  • أزمة المناخ وتسارع ذوبان الجليد في القطب الشمالي (مع تركيز خاص على غرينلاند)
  • الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا: فرص أم تهديدات؟
  • إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية بعد جائحة كورونا والحروب التجارية
  • أزمات الديون في الدول النامية وارتفاع التضخم

استطلاع المنتدى السنوي للمخاطر العالمية (Global Risks Report 2026) يضع “الصدام الجيو-اقتصادي” في المرتبة الأولى كأكبر خطر على المدى القصير والمتوسط، يليه خطر الحرب المفتوحة بين الدول الكبرى.

أبرز الشخصيات المشاركة هذا العام

  • دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي) – يشارك لأول مرة منذ عودته للبيت الأبيض، وسط ترقب لخطابه حول التعرفات الجمركية والعلاقات مع أوروبا.
  • إيمانويل ماكرون (رئيس فرنسا) – يدافع عن استقلالية أوروبا الاستراتيجية.
  • أورسولا فون دير لاين (رئيسة المفوضية الأوروبية)
  • شي جين بينغ (غياب محتمل، لكن وفد صيني رفيع المستوى)
  • فلاديمير بوتين (غير مشارك، لكن روسيا ممثلة بوفد اقتصادي)
  • كريستالينا جورجييفا (مديرة صندوق النقد الدولي)
  • رؤساء تنفيذيون لشركات عملاقة: تيم كوك (آبل)، ساتيا ناديلا (مايكروسوفت)، يانغ يوانتشينغ (علي بابا)، وغيرهم.

لماذا يظل دافوس مؤثراً رغم الانتقادات؟

رغم انتقادات مستمرة بأنه “نادٍ نخبوي مغلق” يجمع الأغنياء والأقوياء بعيداً عن الشعوب، يبقى المنتدى منصة فريدة لأسباب عدة:

  • عقد صفقات تجارية واستثمارية سريعة (مليارات الدولارات تُبرم في غرف الاجتماعات الخاصة).
  • تشكيل أجندة عالمية (مواضيع مثل “الاقتصاد الأخضر” و”الذكاء الاصطناعي” غالباً ما تبدأ نقاشاتها الجدية هنا).
  • لقاءات غير رسمية بين قادة لا يلتقون في أي مكان آخر (مثل لقاءات ترامب–ماكرون المحتملة هذا العام).
  • تأثير إعلامي هائل (آلاف الصحفيين يغطون الحدث، مما يجعله منصة لإطلاق المبادرات).

أبرز الأحداث المتوقعة في دافوس 2026

  • خطاب ترامب الافتتاحي: توقعات بإعلانات حول تعرفات جمركية جديدة على أوروبا والصين.
  • جلسة خاصة عن غرينلاند: وسط تصاعد التوتر بين أمريكا والدنمارك بعد تهديدات ترامب السابقة.
  • نقاش حاد حول أوكرانيا: مع دعوات أوروبية لزيادة الدعم، وموقف أمريكي أكثر براغماتية.
  • جلسات عن الذكاء الاصطناعي: هل يجب تنظيمه دولياً أم تركه للسوق؟

دافوس 2026 ليس مجرد مؤتمر، بل هو انعكاس حي للعالم المنقسم اليوم: قوى تتصارع، تحالفات تتغير، ومستقبل الاقتصاد العالمي يُرسم – أو يُعطل – في غرف الاجتماعات المغلقة وسط الثلوج السويسرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق