في ظل الظروف التي تمر بها دول الشرق الأوسط من واجبي كمغربية مصرية ومقيمة في مصر ان اكتب ما يدور في عقلي و قلبي في حب ام الدنيا مصر الجوهرة الساطعة والتي تحظى بمكانة خاصة في قلبي بكونها منارة للعلم والعلماء و لانها دولة الأمن والأمان التي طالما ملاحقة من بعض الحاقدين والمغرضين …
نسوا انها كريمة و شريفة لذكره تعالى في كتابه الكريم “ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين” فلماذا ينسى البعض ما ذكر في القرآن ونسوا مهد حضارتها ومركز ثقافتها وتاريخها وامتزاج عبق الفراعنة بحضارتها الإسلامية والقبطية على أرضها ، تغنى بها الشعراء والأدباء، ويظل حبها راسخاً في قلوبنا جميعا عاكساً قيم الأصالة، الصمود، والروح الوطنية العالية مصر أرض الكنانة، وتاريخها يمتد لآلاف السنين، فلا يجب ان ننكر فضل ام الدنيا مصر ..
مصر ام الدنيا هي قلب العالم العربي هي النبض هي الشرايين أبى من أبى و كره من كره .
وبانني اليوم اكتب في حب مصر كي اعبر عن ما بداخلي من ولاء وانتماء لهذا البلد العظيم وشعبه الوفي و الى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي أدام الله عليه الصحة والعافية والمزيد من التوفيق لتحمله كل هذه الضغوطات والمسؤوليات اطال الله في عمره و مده بالصحة والعافية و النصر …
واختم كلماتي هاته بأن أدعو الله تعالى أن يحفظ مصر وشعبها ورئيسها وجيشها من كل مكروه وسوء ، وان يجعلها دائمًا في أمان الله وضمانه إلى يوم الدين وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.