أخبار عاجلة

رئيس الموساد السابق يكشف تفاصيل خطة “سرقة الأرشيف النووي الإيراني”

10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كتبت ضحى ناصر

وصف رئيس الموساد الإسرائيلي السابق،يوسي كوهين، عملية سرقة الأرشيف النووي الإيراني بأنها الإنجاز الأهم في مسيرته داخل “الموساد”، وذلك ضمن أحداث كتابه الذي حمل عنوان “بالأحابيل تصنع لك حرباً”.

سرقة أرشيف إيران علامة فارقة في تاريخ يوسي كوهين

وأشار كوهين إلى أن تلك العملية قد شكلت العلامة الفارقة التي يراها نموذجاً للقائد الأمثل الذي يدير عمليات بالغة التعقيد والخطورة، مشددًا على أنها “مشروع حياته”، ومفتاحه الذي قد يوصله إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية في حال قرر خوض غمار السياسة مستقبلاً.

قرار تنفيذ العملية قد تم اتخاذه عام 2016، بعد سنوات من النشاط داخل الأراضي الإيرانية، حيث بدأت خلية “الموساد” التي تضم رجالاً ونساء في التوسع تدريجياً حتى نجحت في اختراق منظومة الحكم في طهران، مؤكدًا على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى جانب العنصر البشري، الذي اعتبره أساسياً في نجاح هذه العمليات.

خطوة كادت تفسد العملية
كما كشف كوهين عن عقبة كادت أن تُفسد العملية بعد وضع الخطة، حيث اكتشفت وحدة “الموساد” المكلفة أنه قد جرى نقل الوثائق إلى موقع جديد في حي شهرباد بطهران، مما أجبر الموساد على إعادة وضع خطة جديدة بالكامل، حيث تم إنشاء قاعدة مراقبة جديدة، وتدريب الفرق على سيناريوهات التنفيذ.

ولفت كوهين إلى أن تنفيذ تلك العملية قد تطلب الاستعانة بمئات الأفرادمن ، بينهم مختصو اقتحام وخبراء فك شفرات الخزنات، وأجهزة تشويش ومعدات نقل، بالإضافة إلى رافعة بارتفاع ستة أمتار، وكان على الفريق اقتحام الموقع بين العاشرة ليلاً والخامسة فجراً، والهرب قبل وصول الحراس في السابعة صباحاً.

وبيّن أنه قد تم تنفيذ المهمة في الساعة 4:59 فجراً، وسط حالة من الذهول الإيراني بعد اكتشاف السرقة، حيث انتشرت قوات الشرطة والحرس الثوري في كل مكان بحثاً عن منفذي العملية، الذين كانوا 25 شخصاً فقط من جنسيات متعددة.

ويقول كوهين إن الوثائق كانت مصنفة بألوان، فأمر بجمع الملفات الحمراء والسوداء، لأنها الأكثر حساسية. بلغت حصيلة العملية 55 ألف وثيقة أصلية و183 أسطوانة تحتوي على 52 ألف وثيقة، توثّق بشكل واضح أن إيران كانت تخطط لمشروع تسلح نووي كامل يشمل تصنيع رؤوس نووية للصواريخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى