
رسميًا.. فشل صفقة النصيري مع الاتحاد
في تطور صادم أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية، أعلن نادي فنربخشة التركي رسميًا، الثلاثاء 3 فبراير 2026، فشل صفقة التبادل التي كانت شبه مكتملة مع نادي الاتحاد السعودي، والتي كانت تشمل انتقال الدولي الفرنسي نغولو كانتي إلى الدوري التركي مقابل انتقال المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى الدوري السعودي.
وفق بيان رسمي صادر عن النادي التركي، تم التخطيط للصفقة بدقة متناهية وبناءً على طلب الجهاز الفني للطرفين، حيث:
- تم التوصل إلى اتفاق كامل مع اللاعبين،
- أُجريت الفحوصات الطبية اللازمة،
- حصل النادي على جميع الموافقات والتصاريح الرسمية،
- أوفى فنربخشة بكافة التزاماته المالية والإدارية في مواعيدها المحددة،
- قدم جميع المستندات بشكل صحيح وكامل عبر نظام تسجيل الانتقالات الدولي (TMS) التابع للفيفا.
ومع ذلك، أرجع فنربخشة سبب الانهيار الكامل للصفقة إلى أخطاء إجرائية وإدخال بيانات خاطئة من جانب نادي الاتحاد في نظام TMS، مما حال دون استكمال الإجراءات خلال فترة التسجيل الرسمية (قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية في السعودية).
رغم محاولات فنربخشة المتكررة لإنقاذ الصفقة عبر:
- التواصل المباشر مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)،
- طلب تمديد استثنائي للمهلة،
إلا أن الطرف السعودي لم يصحح الأخطاء أو يقدم مبررات واضحة، مما أدى إلى رفض الفيفا للطلب وإلغاء الصفقة نهائيًا.
تداعيات الفشل:
- يوسف النصيري (28 عامًا، مهاجم منتخب المغرب) يستمر مع فنربخشة، حيث انضم إليه قادمًا من إشبيلية في 2024 بعقد حتى 2029.
- نغولو كانتي (34 عامًا، بطل العالم 2018) يبقى في الاتحاد جدة، حيث انضم صيف 2023 قادمًا من تشيلسي.
- يُعد هذا الفشل ضربة لخطط الاتحاد في تعويض رحيل كريم بنزيما (الذي انتقل إلى الهلال)، ويثير تساؤلات حول الإدارة الإدارية للانتقالات في النادي السعودي.
البيان التركي جاء حادًا ومفصلاً، معبرًا عن أسف النادي لعدم إكمال الصفقة “رغم الجهود الكبيرة”، وسط تفاعلات واسعة على وسائل التواصل من جماهير الطرفين.
يبقى السؤال: هل كان الخطأ مجرد زلة إدارية، أم جزء من إعادة تقييم داخلي لدى الاتحاد؟ الإجابة قد تظهر في الأسابيع المقبلة مع استئناف المنافسات.















