
رقعة الحرب تتسع في الشرق الأوسط وسط مخاوف على الاقتصاد العالمي
شهدت المنطقة، في اليوم السادس من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، تصعيداً غير مسبوق، حيث دوت انفجارات طوال الليل من طهران إلى القدس مروراً ببيروت وصولاً إلى كردستان العراق، وسط مخاوف جدية من تداعيات اقتصادية عالمية.
دمار في بيروت وطهران
أظهرت مشاهد تلفزيون “فرانس برس” مبانٍ مدمرة وشوارع مغطاة بالركام في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله. في طهران، استهدفت الضربات مجمع آزادي الرياضي، ملعب كرة قدم، مبنى بلدية، وواجهات متاجر، مخلفة أضراراً جسيمة.
ردود إيرانية وتوسع الصراع
أطلقت إيران دفعات صواريخ جديدة على إسرائيل، وهزت انفجارات الدوحة والمنامة. كما استهدفت مقار مجموعات كردية في شمال العراق، وأصابت ناقلة نفط أمريكية في الخليج. في المقابل، أغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي، مما أسفر عن مقتل 87 بحاراً على الأقل.
إسرائيل تواصل التقدم في لبنان
كثفت إسرائيل غاراتها في جنوب لبنان لليوم الرابع، مع توغل بري في بلدات حدودية، فيما أكد حزب الله استمرار المقاومة.
تأثيرات اقتصادية عالمية
حذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا من “محنة جديدة” للاقتصاد العالمي. أغلق مضيق هرمز تماماً، وتوقفت الملاحة، مما يهدد 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية. أعلنت كوريا الجنوبية تفعيل صندوق استقرار، وعلقت الصين تصدير المشتقات النفطية.
وضع طهران
تحولت طهران إلى مدينة أشباح، مع شوارع خالية وحواجز أمنية وتشديد على الإنترنت (1% من المستوى العادي). أرجأت مراسم تشييع خامنئي، وتجمّع آلاف لإحياء ذكراه.
موقف دولي
أكدت إيطاليا إرسال دفاعات جوية لدعم دول الخليج. نفت روسيا طلب إيران مساعدة عسكرية. واصلت إسرائيل والولايات المتحدة ضرباتها، مع تأكيد ترامب أن “قيادة إيران تضمحل بسرعة”.



















