
في ظل اجتماع القاهرة… “إسرائيل” تزعم خرق اتفاق غزة عبر التشكيك في هوية الرفات
كتبت ضحى ناصر
استضافت القاهرة، الثلاثاء، اجتماع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا،و الولايات المتحدة لمناقشة المرحلة الثانية من إتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
إسرائيل تسعى للقضاء على حماس
يأتي ذلك بالتزامن مع الضغوط التي تمارسها إسرائيل من أجل “القضاء” على مقاتلي حماس العالقين في الأنفاق سواء في جنوب القطاع أو شرق مدينة غزة، معولة على مقتل العشرات منهم جراء الحصار، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار.
فيما يسعى جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى توسيع تواجده وتجاوز الخط الأصفر الذي انسحب إليه عقب الاتفاق، عبر التوغل في المنطقة الشرقية في مدينة غزة وتغيير أماكن تموضع العلامات الصفراء، بتوسيع المنطقة التي يسيطر عليها .
إسرائيل تزعم خرق الجانب الفلسطيني لاتفاق غزة
فيما كشفت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد تسلم جثة أحد الأسرى من الصليب الأحمر.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن في بيان له إنه “في ضوء إعلان حركة “الجهاد الإسلامي” العثور على رفات محتجز، فإن إسرائيل تنظر بخطورة بالغة إلى التأخير في تسليمها فورا”.
وتابع في بيان له: أن “هذا يشكل انتهاكا جديدا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتطالب إسرائيل بالعودة الفورية لجثامين الرهائن الثلاثة القتلى التي لا تزال محتجزة في قطاع غزة”.
فيما زعمت إسرائيل لاحقًا أن أحد الرفات التي تسلمتها لا تعود لأي من أسراها، وأن بقايا رفات أسير كان قد جرى انتشالها سابقًا، في محاولة للتشكيك بجزء من نتائج الصفقة، بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.
“سرايا القدس” تعلن العثور على رفات أحد المحتجزين الإسرائيليين المتبقين في غزة.
في سياق متصل فقد أعلنت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، أعلنت، الإثنين، العثور على رفات أحد المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة المتبقين في قطاع غزة.
وأكدت الحركة في بيان لها: “عثرنا اليوم على جثة أحد أسرى العدو خلال عملية بحث في مناطق يسيطر عليها الجيش وسط قطاع غزة”.
يأتي ذلك في إطار صفقة التبادل التي جرت ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بتاريخ 10 أكتوبر، إذ أفرجت الفصائل الفلسطينية خلالها عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين من أصل 28، وفق ما أعلنته الفصائل.















