
سلطات القصر الكبير تكثف جهود التنظيف والتطهير لعودة السكان بعد الفيضانات
تواصل السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، منذ نحو عشرة أيام، عمليات واسعة النطاق للتنظيف والتطهير عقب الفيضانات التي اجتاحت المدينة وخلفت أضراراً مادية كبيرة، مما اضطر إلى إجلاء مؤقت لعدد من السكان من الأحياء المتضررة حفاظاً على سلامتهم.
تشمل هذه العمليات مشاركة مكثفة من مختلف الجهات المعنية: السلطات الترابية، المصالح الجماعية، الأجهزة الأمنية، الوقاية المدنية، فرق النظافة، بالإضافة إلى تسخير آليات ثقيلة لشفط المياه الراكدة وإزالة الأوحال والأتربة المتراكمة. تركز التدخلات بشكل خاص على الأزقة والشوارع والساحات العمومية في الأحياء المنخفضة التي تعرضت للغمر لفترات طويلة.
تنسيق يومي تحت إشراف الوالي
تتابع لجنة اليقظة، برئاسة السيد الوالي، الوضع ميدانياً بشكل يومي، وتنسق الجهود لتسريع وتيرة الأشغال وضمان تهيئة الظروف الآمنة لعودة السكان في أقرب وقت ممكن. تم تعبئة جميع الإمكانات اللوجستية المتاحة لدعم عمليات الكنس، الشفط، وإزالة المخلفات، مع التركيز على إعادة تأهيل الفضاءات العمومية واستئناف الخدمات الإدارية والعمومية.
جولة ميدانية تكشف حجم التحدي
في جولة ميدانية بأحد الأحياء الإدارية المتضررة، والذي يضم مرافق حيوية مثل المقاطعة الإدارية، مصالح البريد والخزينة، ظهرت آثار الفيضانات بوضوح من خلال تراكم الأوحال في الشوارع والممرات، مما استدعى تدخلاً سريعاً ومكثفاً لإعادة الفضاءات إلى حالتها الطبيعية وضمان استمرارية الخدمات.
تعبئة شاملة وأمل في العودة السريعة
يسود جو من التعبئة الجماعية بين المتدخلين والسكان، في مشهد يعكس روح التضامن والتعاون. عبر عدد من السكان عن أملهم في استكمال الأشغال قريباً للعودة إلى منازلهم بعد إزالة مخلفات السيول.
تندرج هذه الجهود ضمن خطة استعجالية شاملة لإعادة الوضع إلى طبيعته، مع تقييم دقيق للأضرار واتخاذ تدابير وقائية لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتزايدة التي تؤثر على المدن المغربية.





