
إيران تهدد بضرب “الأصول الأهم والأوسع نطاقاً” لدول حليفة لواشنطن وتل أبيب
حذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، من أن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف “الأصول الأهم والأوسع نطاقاً” للدول المستضيفة والحليفة للولايات المتحدة وإسرائيل، في حال نفذت واشنطن تهديداتها بتدمير الجسور ومحطات الطاقة داخل إيران. جاء هذا التحذير الشديد يوم الخميس، كرد مباشر على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة.
تفاصيل التهديدالإيراني
وقال ذو الفقاري: “نكرر التحذير: إذا تم تنفيذ هذه التهديدات، فإن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف ليس فقط جميع أصول إسرائيل والولايات المتحدة في مجالات الوقود والطاقة والمراكز الاقتصادية ومحطات الطاقة في المنطقة والأراضي المحتلة، بل ستوسع استهدافها ليشمل الأصول الأهم والأوسع نطاقاً للدول المستضيفة والحليفة لأمريكا وإسرائيل بشكل أقوى وأكثر حزماً”. وأضاف أن الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية يجب عليها إجبار الأمريكيين على مغادرة أراضيها إذا أرادت تجنب الأضرار.
خلفية التصعيد
كرر الرئيس ترامب، الخميس، تهديداته بتدمير الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران، معتبراً ذلك “الخطوة التالية” في أهداف الحرب، وداعياً القيادة الإيرانية إلى “التحرك بسرعة وإبرام اتفاق مع واشنطن”. يأتي هذا التصعيد اللفظي وسط حرب مستمرة منذ 28 فبراير 2026، خلفت آلاف القتلى والجرحى، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية مكثفة على إيران، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، وتشن هجمات على قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، وتمنع مرور السفن المرتبطة بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية عبر مضيق هرمز.
ماذا بعد؟
يُنذر التهديد الإيراني الجديد بتوسيع نطاق الصراع خارج الحدود الإيرانية، خاصة تجاه دول الخليج والدول التي تستضيف قواعد أمريكية. ومع استمرار الحرب للأسبوع الرابع على التوالي، يزداد التوتر في المنطقة، وسط مخاوف من تحول الصراع إلى حرب إقليمية واسعة النطاق قد تشمل أهدافاً اقتصادية وحيوية في عدة دول.



















