أخبار العالمالرئيسيةسياسة
عاجل.. ترامب: حصار إيران سيبدأ قريباً بمشاركة دول أخرى

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران ببدء حصار بحري خلال وقت قصير، مطالباً طهران بفتح مضيق هرمز فوراً كما وعدت سابقاً. وكتب ترامب في منصة “تروث سوشيال” أن ما فعلته إيران تسبب في إثارة القلق والاضطراب عالمياً، مشيراً إلى تدمير الأسطول البحري الإيراني المسؤول عن زرع الألغام. وأكد تلقيه إحاطة مفصلة من نائب الرئيس فانس والمبعوثين ويتكوف وكوشنر حول مفاوضات إسلام آباد الفاشلة. يُعد هذا التهديد تصعيداً خطيراً قد يعيد المنطقة إلى دوامة التوتر، مما يفتح آفاقاً جديدة لتحالف دولي للضغط على طهران أو يعيد المخاطر العسكرية إلى الواجهة في ظل تعقيد الملف النووي الإيراني.
ترامب يهدد بحصار بحري ويربطه بفتح هرمز
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن الحصار على إيران سيبدأ في غضون وقت قصير، بمشاركة دول أخرى في هذه العملية. وطالب ترامب طهران بالوفاء بوعدها بفتح مضيق هرمز الدولي “بأقصى سرعة ممكنة”، معتبراً أن استمرار الإغلاق انتهاك صريح لكافة القوانين والأعراف الدولية. وأشار إلى أن ما فعلته إيران من زرع ألغام في المياه -رغم تدمير معظم قدراتها البحرية- يخلق حالة من الرعب لدى ملاك السفن، مما يعطل حركة التجارة العالمية ويهدد أمن الطاقة الدولي.
فشل إسلام آباد ورفض إيراني للتخلي عن النووي
كشف ترامب أنه تلقى إحاطة شاملة من نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بشأن الاجتماع الماراثوني الذي استمر نحو 20 ساعة في إسلام آباد. وأكد أن النقطة الأكثر أهمية في المفاوضات كانت “رفض إيران القاطع للتخلي عن طموحاتها النووية”، وهو ما وصفه بالعقبة الكبرى أمام أي اتفاق. ورغم أن بعض النقاط المتفق عليها قد تبدو إيجابية، إلا أن ترامب شدد على أنها “تفقد قيمتها” مقارنة بخطر السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مما يعكس صلابة الموقف الأمريكي في الملف النووي.
تداعيات التهديد الأمريكي على أسواق الطاقة العالمية
يُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لاقتصاد الطاقة العالمي، حيث يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط الدولية. ويُحذر محللون من أن تنفيذ التهديد الأمريكي بحصار بحري قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما يعزز ضغوط التضخم ويعيق التعافي الاقتصادي العالمي. وتراقب الأسواق المالية عن كثب تطورات الموقف، حيث قد يكون أي تحرك عسكري رداً عليه بتصعيد إيراني يعيد المنطقة إلى دوامة العنف. وتُعد هذه المرحلة اختباراً حقيقياً لقدرة الدبلوماسية على منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.










