alalamiyanews.com

أخبار العالمأخبار عاجلةالرئيسيةسياسة

فانس يعلن فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
فشلت الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق يضع حداً للحرب في الشرق الأوسط، حسبما أعلن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الأحد بعد جولة مفاوضات صعبة في إسلام آباد. وأكد فانس أن واشنطن تسعى لـ”التزام أكيد” من طهران بعدم تطوير أسلحة نووية، لكنه أوضح “لم نر ذلك” في الاجتماع الأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية 1979. ورغم إعلان وقف هجمات لمدة أسبوعين، تبقى المواقف متباعدة حول نزع السلاح وفتح مضيق هرمز. يبقى الرهان على قدرة الدبلوماسية على تجاوز هذه الأزمة، مما يفتح آفاقاً جديدة لاستقرار المنطقة أو يعيد المخاطر العسكرية إلى الواجهة في حال استمرار الجمود التفاوضي.

فشل المفاوضات في إسلام آباد والعرض الأمريكي “النهائي”

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس فشل المفاوضات مع إيران بعد محادثات استمرت 21 ساعة في إسلام آباد، مؤكداً أن واشنطن تغادر باقتراح بسيط هو “العرض النهائي والأفضل”. وأشار فانس إلى أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على “التزام أكيد” من إيران بعدم السعي لتطوير أسلحة نووية، لكن الوفد الإيراني لم يقدم ضمانات مقنعة خلال الاجتماع. وتُعد هذه الجولة الأولى من نوعها منذ الثورة الإسلامية عام 1979، مما يمنحها رمزية دبلوماسية عالية، رغم أن انعدام الثقة المتبادل حال دون التوصل لأي اتفاق ملموس ينهي الحرب المستمرة منذ 40 يوماً.

انعدام الثقة ومطالب متباينة تعيق التقدم الدبلوماسي

جرت مفاوضات إسلام آباد في ظل حالة شديدة من انعدام الثقة بين الجانبين، حيث اتهمت وسائل إعلام إيرانية الولايات المتحدة بتقديم “مطالب مبالغ فيها” خاصة بشأن مضيق هرمز. وتشمل المطالب الإيرانية لإنهاء الحرب الإفراج عن الأصول المجمدة ووقف الحرب الإسرائيلية على حزب الله في لبنان، وهي مسائل أكد فانس أنها لن تُطرح للنقاش. ومن الجانب الأمريكي، يصر الوفد على ضمانات نووية ملزمة وفتح المضيق أمام الملاحة الدولية، مما يعكس فجوة واسعة في الأولويات تجعل التوصل لتسوية مقبولة للطرفين تحدياً دبلوماسياً معقداً في المرحلة الراهنة.

مضيق هرمز ولبنان: عقبتان رئيسيتان في مسار المفاوضات

شكل فتح مضيق هرمز أحد أبرز المسائل الخلافية، حيث مارست إيران سيطرتها على المضيق خلال الحرب مما رفع أسعار النفط عالمياً. وأعلن الجيش الأمريكي عبور سفينتين حربيتين للمضيق لإزالة الألغام، بينما نفى الجيش الإيراني دخول أي سفن حربية أمريكية وهدد بالرد. كما عقّد الموقف الإسرائيلي من لبنان مسار المفاوضات، حيث استبعدت تل أبيب وقف إطلاق النار مع حزب الله، مما يضع بيروت في موقف صعب بين الضغوط الأمريكية والواقع الميداني. وتُعد هذه الملفات الشائكة عوائق كبرى أمام أي تقدم دبلوماسي حقيقي في المدى المنظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق