
فى ذكرى ميلاده.. حكاية إلقاء يوسف داود خطبة الجمعة أثناء خدمته العسكرية
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان القدير يوسف داود، أحد أبرز الوجوه التي تركت بصمة خاصة في السينما والدراما المصرية، حيث ولد عام 1938 ورحل عن عالمنا عام 2012 بعد رحلة فنية حافلة امتدت لسنوات طويلة، بدأ حياته بعيدًا عن التمثيل، إذ تخرج في كلية الهندسة قسم الكهرباء عام 1960، وعمل مهندسًا لسنوات قبل أن يقرر تغيير مسار حياته والتفرغ للفن في منتصف الثمانينيات، ليبدأ بعدها مشوارًا مليئًا بالأعمال المميزة.
انطلقت أولى خطواته على خشبة المسرح من خلال مسرحية “زقاق المدق” قبل أن يثبت موهبته في العديد من الأدوار الكوميدية التي أحبها الجمهور. وشارك خلال مسيرته في أكثر من مائة عمل فني تنوعت بين السينما والدراما والمسرح، ومن أبرز أفلامه
“كراكون في الشارع” و”الإرهاب والكباب” و”عسل أسود” و”عمارة يعقوبيان” و”صعيدي رايح جاي” كما ترك حضورًا لافتًا في الدراما من خلال أعمال مثل “أنا وأنت وبابا في المشمش” و”يوميات ونيس” و”تامر وشوقية” إضافة إلى مشاركته في مسرحيات شهيرة مثل “الواد سيد الشغال” و”الزعيم”، وغيرها من الأعمال الفنية المتميزة.
ومن المواقف اللافتة في حياة الفنان الراحل ما حدث خلال فترة خدمته العسكرية التي امتدت لسبع سنوات، إذ طُلب منه في أحد الأيام إلقاء خطبة الجمعة داخل أحد المساجد، ورغم أنه كان مسيحي الديانة، إلا أنه قبل التحدي واستعد جيدًا لذلك من خلال قراءاته الواسعة في الدين الإسلامي، ليقدم الخطبة بأسلوبه المميز في الإلقاء، في موقف يعكس جانبًا إنسانيًا وثقافيًا مهمًا في شخصيته التي جمعت بين الفن والثقافة والانفتاح.



















