
فيضانات في تونس تسفر عن 4 قتلى وعشرات المصابين
أعلن مسؤولون تونسيون مقتل 4 أشخاص نتيجة الفيضانات والطقس العنيف الذي يجتاح عدة مناطق في تونس منذ يوم الاثنين، وذلك بعد هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة في يناير لم تسجل منذ أكثر من 70 عام، ضمن تأثير العاصفة “هاري” التي ضربت البلاد بقوة.
وقالت الحماية المدنية إن الضحايا سقطوا في محافظة المنستير وسط شرق البلاد، حيث جرفت السيول منازل وشوارع، بينما غرقت أحياء بأكملها في المياه، وتوقفت حركة النقل في مناطق واسعة من البلاد.
وأدت الفيضانات إلى تعليق الدراسة في 15 محافظة، وإغلاق المدارس والجامعات، وتعطل خدمات النقل العام في العاصمة تونس ومدن كبرى مثل نابل وسوسة، وسط إعلان حالة طوارئ قصوى في العديد من المناطق المتضررة.
وأصدر المرصد الوطني للرصد الجوي تحذيرات من استمرار هطول الأمطار الغزيرة، ما يزيد من مخاطر السيول على المناطق المنخفضة، مع دعوات لمواطني المناطق المتضررة إلى توخي الحذر الشديد أثناء التنقل.
وتأثر قطاع واسع من الحياة اليومية بالفيضانات، حيث شهدت الشوارع وديانات المياه في بعض الأحياء، بينما تسعى فرق الطوارئ إلى تجاوز الأوضاع الصعبة ومساعدة السكان على التغلب على آثار العاصفة.















