alalamiyanews.com

قمة افتراضية حول هرمز بمشاركة 35 دولة وماكرون يحذر من الخيار العسكري

0 Shares
63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
بدأت اليوم الخميس 2 أبريل 2026، قمة افتراضية حول أزمة مضيق هرمز تستضيفها المملكة المتحدة ويشارك فيها ممثلون من أكثر من 40 دولة، حيث أدانت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في كلمتها الافتتاحية “التهور الإيراني” الذي يضر بأمن الطاقة العالمي
تفاصيل القمة البريطانية الطارئة
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن الاجتماع، قائلاً إن ممثلين من أكثر من 35 دولة سيجتمعون لتقييم الخيارات الدبلوماسية والسياسية لإعادة فتح الممر المائي الرئيسي الذي خنقته طهران وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران

. وتهدف القمة إلى تنسيق المواقف الدولية حول ضمان حرية الملاحة في المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط

ومن المرتقب أن تجمع القمة أيضاً المخططين العسكريين “للنظر في كيفية حشد القوات الدفاعية الجماعية” لحماية الملاحة البحرية، حسب ما أعلنته وزيرة الخارجية البريطانية
الولايات المتحدة تغيب عن الاجتماع
في لافتة مهمة، لا تتواجد الولايات المتحدة الأمريكية من بين الدول الحاضرة في الاجتماع الافتراضي، مما يعكس تباعداً في المقاربات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين حول إدارة الأزمة الإيرانية
ماكرون: الخيار العسكري في هرمز “غير واقعي”
على صعيد متصل، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات حاسمة اليوم الخميس، أن أي عملية عسكرية تهدف إلى “تحرير” مضيق هرمز ستكون خطوة “غير واقعية” ومحفوفة بالمخاطر
arabic.rt.com

.

وشدد ماكرون على أن اللجوء إلى خيار الحرب لا يمكن أن يقدم حلاً جذرياً أو دائماً للمسألة النووية الإيرانية، داعياً إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع مفتوح قد تكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي
وأضاف الرئيس الفرنسي أن إعادة فتح المضيق لا يمكن أن تتم إلا من خلال التشاور مع إيران، وليس عبر المواجهة العسكرية، محذراً من أن التصعيد قد يهدد أمن الطاقة العالمي
خلفية الأزمة: إغلاق إيراني وردود فعل دولية
تأتي هذه الجهود الدبلوماسية في وقت أغلقت فيه إيران جزئياً مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية رداً على ما وصفته بـ”العدوان الأمريكي الإسرائيلي”، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية وتزايد المخاوف من أزمة طاقوية عالمية.
وأفادت تقارير إعلامية بأن استخبارات أمريكية متعددة خلصت في الأيام الماضية إلى أن الحكومة الإيرانية غير مستعدة حالياً للدخول في مفاوضات جوهرية لإنهاء الحرب
مواقف إقليمية ودولية
في المقابل، نقلت وسائل إعلام عن متحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران تلقت رسائل عبر وسطاء بينهم باكستان، لكنها أكدت عدم وجود مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة
كما اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن استهداف البنى التحتية للطاقة يمثل “جريمة حرب”، في وقت تتصاعد فيه الاتهامات المتبادلة حول استهداف المنشآت الحيوية في المنطقة
توقعات ما بعد القمة
يتوقع محللون أن تسفر القمة الافتراضية عن بيان ختامي يدعو لضبط النفس وفتح قنوات حوار، لكن التحدي الحقيقي يكمن في ترجمة الكلمات إلى إجراءات ملموسة على الأرض. ويرى خبراء أن نجاح المسار الدبلوماسي مرهون بقدرة المجتمع الدولي على تقديم ضمانات مقنعة لجميع الأطراف، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق