
كبير مستشاري جورج بوش يدعو ترامب للاعتراف رسمياً بمغربية سبتة ومليلية
دعا مايكل روبين، كبير مستشاري البنتاغون لشؤون إيران والعراق في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش، إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى الاعتراف رسمياً بأن مدينتي سبتة ومليلية أراضٍ مغربية محتلة من قبل إسبانيا، في مقال نشره على موقع “منتدى الشرق الأوسط” (Middle East Forum) اليوم الخميس 12 مارس 2026.
إسبانيا قوة استعمارية مستمرة
وصف روبين إسبانيا بأنها “قوة استعمارية” لا تزال تحتفظ بمستعمرات في مضيق جبل طارق على الساحل الشمالي للمغرب، مؤكداً أن الإسبان “سيثورون غضباً” عند التلميح إلى أن سبتة أو مليلية مستعمرتان، لكنه شدد على أن “لا الخرائط ولا التاريخ يكذبان”. واستعرض تاريخ المدينتين، مشيراً إلى أن سبتة (مساحتها 7 أميال مربعة) استولى عليها البرتغاليون عام 1415، ثم انتقلت إلى إسبانيا بعد توحيد البلدين في أواخر القرن السادس عشر، وبقيت تحت السيطرة الإسبانية بعد الانفصال. أما مليلية (4.7 ميل مربع) فاستولت عليها إسبانيا عام 1497 ورفضت التخلي عنها منذ ذلك الحين.
إسبانيا انضمت لاستعمار المغرب ثم رفضت الانسحاب الكامل
أضاف روبين أن إسبانيا انضمت إلى فرنسا في استعمار المغرب في أوائل القرن العشرين، وانسحبت من معظم الأراضي عام 1956، لكنها احتفظت بسبتة ومليلية كآخر معاقلها الاستعمارية في إفريقيا. واعتبر أن هذا الوضع يُعد “خطأً تاريخياً” يجب تصحيحه، مشبهاً إياه بالاعتراف الأمريكي السابق بسيادة المغرب على الصحراء الغربية في عهد ترامب الأول.
دعوة مباشرة لترامب وروبيو
ختم روبين مقاله بدعوة صريحة للرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته المعين ماركو روبيو لـ”تصحيح خطأ تاريخي آخر” بالاعتراف الرسمي بسبتة ومليلية كأراضٍ مغربية محتلة. وقال: “أنهى ترامب ولايته الأولى بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، مصححاً خطأً تاريخياً أزعج المغرب لعقود. ومع تحول إسبانيا عن الغرب وتصعيدها لعدائها لأمريكا والصهيونية والسامية، ينبغي على ترامب وروبيو تصحيح خطأ تاريخي آخر والاعتراف رسمياً بسبتة ومليلية كأراضٍ مغربية محتلة. لن يفعل سانشيز الصواب طواعيةً، ولكن ربما يُصبح إرثه مع ذلك نهايةً للإمبريالية الإسبانية في أفريقيا”.
تأثير محتمل على الموقف الأمريكي
يأتي هذا المقال في سياق تصاعد التوتر بين إسبانيا والولايات المتحدة، خاصة مع مواقف مدريد المناهضة لإسرائيل وانفتاحها على بعض الدول المعادية للغرب. ويُعتبر روبين من الأصوات المؤثرة في الدوائر المحافظة الأمريكية، مما يجعل دعوته محط اهتمام في واشنطن، خاصة مع عودة ترامب إلى السلطة وتعيين ماركو روبيو وزيراً للخارجية.



















