
لاليغا تفتح أبوابها للمواهب المغربية.. برنامج عالمي لاكتشاف “نجوم الغد”
0
Shares
انطلقت يوم الجمعة 27 مارس الجاري، بمركب محمد السادس لكرة القدم فعاليات البرنامج الدولي “نيكس جين درافت” التابع لرابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “لاليغا”، في مبادرة طموحة تهدف إلى التنقيب عن المواهب الكروية الشابة وتطويرها على المستوى العالمي. ويأتي هذا الحدث الرياضي الكبير ثمرة شراكة استراتيجية بين لاليغا وشركة “إي أي سبورتس” للألعاب الإلكترونية، بالتعاون مع “إيفو سبورت” وبدعم رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات الرياضية المغربية والبنية التحتية الاحترافية التي تتوفر عليها المملكة.
المغرب محطة أولى لبرنامج عالمي يجمع 60 دولة
تُعد المحطة المغربية، التي تُنظم لأول مرة في أفريقيا خلال الفترة من 27 إلى 29 مارس الجاري، بوابة حقيقية للجيل الجديد من لاعبي ولاعبات كرة القدم المغاربة نحو آفاق احترافية واسعة. ويهدف برنامج “نيكس جين درافت” إلى خلق فرص تنافسية وتكوينية فريدة للمواهب الشابة المنحدرة من ثقافات ومجتمعات متنوعة عبر العالم، من خلال مزيج مبتكر يجمع بين المنافسة الرياضية المباشرة والتأطير التقني المتخصص والتجارب الشخصية الثرية التي تفتح آفاقاً جديدة أمام المشاركين.
لاليغا: المغرب يزخر بمواهب ستذهل العالم
في تصريح للصحافة، أعرب خوان فلوريت، مدير المشاريع الرياضية في لاليغا، عن سعادته الغامرة بإطلاق النسخة الثانية من البرنامج من المملكة المغربية التي وصفها بـ”الكنز الكروي” الذي يزخر بالمواهب الواعدة. وأكد المسؤول الإسباني أن المشاركين في البرنامج يتوقعون أن يندهشوا بجودة ومستوى اللاعبين واللاعبات المغاربة الشباب، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية المشاريع الرياضية الدولية للاليغا التي تم تفعيلها منذ عقد من الزمن في أكثر من 60 دولة حول العالم.
من المغرب إلى إسبانيا.. مسار تأهيلي متكامل
أوضح فلوريت أن المشروع يهدف إلى منح اللاعبين واللاعبات الشباب من مختلف أنحاء العالم إمكانية تطوير مواهبهم وعيش تجربة رياضية وشخصية فريدة من نوعها. وتشير تفاصيل البرنامج إلى أن المواهب المختارة في المرحلة المغربية ستنتقل إلى إسبانيا للمشاركة في المرحلة الثانية، حيث ستستفيد من تدريبات مكثفة تحت إشراف مدربين معتمدين من لاليغا ووفق منهجيتها التقنية المعترف بها عالمياً، تتخللها مباريات ودية ضد فرق وأكاديميات الأندية المحترفة في الدوري الإسباني، مما يمنح المشاركين فرصة ذهبية للاحتكاك المباشر مع أفضل ما في الكرة الأوروبية.
الإشعاع الكروي المغربي يجذب اهتمام الكبار
من جانبه، أكد عمر بنعزوز، مدير شركة “إيفو سبورت” المتخصصة في تطوير الرياضة والمنظومة الكروية المغربية، أن اختيار المغرب كمحطة انطلاق للنسخة الثانية من برنامج “نيكس جين درافت” جاء تتويجاً للإشعاع الكبير الذي حققته الكرة الوطنية في مختلف التظاهرات الدولية القارية والعالمية. وسجل أن المنظمين اعتبروا أن الظروف مواتية تماماً للمجيء إلى المملكة لتقييم المواهب التي تزخر بها وتمكينها من الاستفادة من معايير عالية في التكوين والتأطير، مما يعزز من جاذبية الكرة المغربية كشريك استراتيجي في المشاريع الرياضية الدولية.
منصة لتبادل الخبرات وفتح آفاق الاحتراف
أضاف بنعزوز أن البرنامج يمثل فرصة ثمينة للمواهب الشابة للتنافس في مسابقة دولية رفيعة المستوى وتقييم قدراتها بشكل موضوعي أمام خبراء دوليين. وأشار إلى أن هذه المبادرة، التي حظيت بدعم رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تشكل أيضاً منصة استراتيجية لتبادل الخبرات والتجارب بين الكفاءات المحلية والمدربين والخبراء الإسبان، مما يسهم في رفع مستوى التكوين الكروي الوطني وإثراء الرصيد المعرفي للمواهب الصاعدة.
نسخة 2026 تجمع خمس قارات قبل الختام بمدريد
وإلى جانب المغرب، ستُقام نسخة 2026 من برنامج “نيكس جين درافت” في كل من المكسيك واليابان ونيجيريا والصين، قبل تنظيم المرحلة النهائية الكبرى في إسبانيا، حيث ستجمع حوالي 900 لاعب ولاعبة شاب من مختلف أنحاء العالم. وتعتبر هذه النسخة الأوسع في تاريخ البرنامج، مما يعكس النجاح المتزايد للمبادرة واهتمام الأندية الأوروبية الكبرى باكتشاف المواهب الواعدة في الأسواق الناشئة، مما يفتح أمام الشباب المغربي آفاقاً جديدة للاحتراف في دوريات عالمية مرموقة.


















