
مسؤول في البنتاجون يزور كوريا الجنوبية وسط توجه أمريكي لخفض الدعم العسكري
يزور مسؤول رفيع في وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) اليوم الاثنين 26 يناير 2026، مدينة سول لإجراء محادثات مع مسؤولين كوريين جنوبيين، بعد أيام من صدور استراتيجية دفاع أميركية جديدة أشارت إلى تقليص الدعم العسكري الأميركي الرامي إلى ردع كوريا الشمالية عن أي عدوان.
وأجرى وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون السياسات، إلبريدج كولبي، محادثات مع وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون صباح الاثنين، وفق “بلومبرج”.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية في سول، أن تشو “شدد على ضرورة استمرار التواصل والتعاون الوثيقين” بين الجانبين. ومن المتوقع أن يلتقي كولبي أيضاً مسؤولين في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.
وتأتي زيارة كولبي عقب نشر استراتيجية الدفاع الوطني الأميركية لعام 2026، الجمعة الماضي، التي دعت كوريا الجنوبية إلى تولّي الدور الأساسي في ردع كوريا الشمالية، في وقت تحوّل فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب تركيزها إلى إعطاء أولوية لحماية الأراضي الأميركية. وكان لكولبي دور قيادي في إعداد هذه الاستراتيجية.
وجاء في الوثيقة أن “كوريا الجنوبية قادرة على تحمُّل المسؤولية الأساسية في ردع كوريا الشمالية، مع دعم أميركي حاسم ولكن أكثر محدودية”، مضيفة أن “هذا التحول في ميزان المسؤوليات يتسق مع مصلحة الولايات المتحدة في تحديث وضعية قواتها في شبه الجزيرة الكورية”.
ولا تزال تفاصيل التغييرات المحتملة في وضعية القوات الأميركية غير واضحة. ومن المتوقع أن يصدر “البنتاجون” قريباً تقييماً لكيفية ومواقع تمركز القوات الأميركية حول العالم، المعروف باسم “مراجعة الوضع العالمية”.















