
مصر تواصل قيادة الجامعة العربية بانتخاب نبيل فهمي أميناً عاماً
0
Shares
حظي وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي اليوم الأحد بإجماع الدول العربية على ترشيحه لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلفاً لأحمد أبو الغيط. وستتم المصادقة رسمياً على التعيين خلال القمة العربية المقررة في السعودية، على أن يتولى فهمي مهامه في 1 يوليوز 2026 لولاية مدتها خمس سنوات. ويعد فهمي، الدبلوماسي المخضرم الذي تولى حقيبة الخارجية المصرية بين 2013 و2016، ثامن مصري يشغل هذا المنصب منذ تأسيس الجامعة التي تتخذ من القاهرة مقراً لها. وكان التونسي الشاذلي القليبي الأمين العام الوحيد من خارج مصر في ثمانينيات القرن الماضي. ووصف فهمي الإجماع على ترشيحه بأنه “مسؤولية كبيرة” في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه الأمة العربية، من انتهاكات للقانون الدولي إلى مخططات الهيمنة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
إجماع عربي على ترشيح الدبلوماسي المخضرم لمنصب الأمانة العامة
حظي وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، اليوم الأحد، بإجماع واسع من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية على ترشيحه لتولي منصب الأمين العام للمنظمة الإقليمية، في خطوة تعكس الثقة في الخبرة الدبلوماسية المصرية والقيادة المصرية للقضايا العربية المصيرية.
موعد رسمي للمصادقة وتسلم المهام
وستتم المصادقة رسمياً على تعيين فهمي في المنصب خلال أعمال القمة العربية القادمة التي ستُعقد في المملكة العربية السعودية، على أن يتولى مهام منصبه الجديد ابتداءً من 1 يوليوز 2026، لولاية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد وفق النظام الأساسي للجامعة.
ثامن أمين عام مصري للجامعة العربية
ويُعد نبيل فهمي، الدبلوماسي المخضرم الذي شغل منصب وزير الخارجية المصرية من يونيو 2013 إلى يوليوز 2016، ثامن مصري يتولى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية منذ تأسيسها عام 1945، مما يؤكد المكانة المحورية لمصر في العمل العربي المشترك. وسيخلف فهمي في هذا المنصب أحمد أبو الغيط، الذي تولى الأمانة العامة منذ العام 2016 وأكمل ولايتين متتاليتين.
سابقة تاريخية وحيدة لتونس
وتجدر الإشارة إلى أن التونسي الشاذلي القليبي يبقى الأمين العام الوحيد من خارج مصر الذي تولى قيادة الجامعة العربية، وذلك في ثمانينيات القرن الماضي، في فترة استثنائية تلت تعليق عضوية مصر في المنظمة إثر توقيعها معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.
كلمات فهمي: مسؤولية في زمن التحديات
ووصف فهمي، البالغ من العمر 75 عاماً، الإجماع على ترشيحه بأنه “مسؤولية كبيرة”، مشيراً إلى “ما تواجهه أمتنا من تحديات غير مسبوقة، ومخالفات صارخة للقانون الدولي من قبل أطراف معتدية غدراً على دولنا وسلامتنا، وأخرى طال احتلالها لأراضينا وتعرقل تمكين أشقائنا من ممارسة حقوقهم المشروعة”.
رؤية لمستقبل العمل العربي المشترك
وأضاف فهمي في بيانه أن المنطقة العربية تتعرض أيضاً “لمخططات تستهدف الهيمنة، والمساس بأمن واستقرار العالم العربي”، مما يستدعي توحيد الصفوف وتفعيل أدوار الجامعة في مواجهة هذه التحديات. ويتطلع المراقبون إلى أن يعكس اختيار فهمي توجهًا جديدًا نحو تفعيل دور الجامعة في حل النزاعات وتعزيز التكامل الاقتصادي والأمني بين الدول الأعضاء.



















