alalamiyanews.com

من الشتاء إلى الربيع.. “فيروسات عالقة” ومناعة تحت الاختبار

0 Shares
67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

مع اقتراب نهاية الشتاء وبداية الربيع، يحذر أطباء مغاربة من تفاقم مجموعة من المشاكل الصحية الناجمة عن التقلبات الجوية. تظل فيروسات الشتاء “عالقة” في الجسم، وتضعف المناعة أمام التغيرات الحرارية واللقاحات النباتية، مما يزيد من حالات الزكام، الإرهاق، حساسية الأنف والعينين، والربو، خاصة لدى الأطفال والمسنين والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

ثلاث خصائص رئيسية تُفاقم المشاكل

يوضح الطبيب الباحث الطيب حمضي أن الفترة الانتقالية تتميز بثلاثة عوامل:

  • استمرار أثر أمراض الشتاء الفيروسية وضعف المناعة.
  • التغير الحراري من البرد إلى الدفء، الذي يؤثر على الجسم.
  • بداية تلقيح النباتات، مما يزيد من حساسية الأنف والربو والعينين والجلد.

الزكام العادي (le rhume) ينتشر بكثرة، ويختلف عن الأنفلونزا، ويتفاقم مع صعوبة التأقلم مع تغير درجات الحرارة.

نصائح وقائية لتفادي المضاعفات

ينصح الدكتور حمضي ب:

  • تجنب تهوية المنزل نهاراً (يفضل الليل لقلة اللقاحات).
  • عدم تغيير الملابس كثيراً في اليوم الواحد.
  • الحذر من شمس الربيع القوية.
  • زيادة استهلاك الفيتامينات والخضروات والفواكه المقوية للمناعة.

كما يشدد الطبيب العام شراف لحنش على عزل المصابين في المنزل أو العمل، خاصة مع تفاقم الأمراض التنفسية في المناطق الساحلية، ويؤكد أن صغار السن والمسنين أكثر عرضة للمضاعفات.

الربيع.. فرصة لتعزيز المناعة

رغم التحديات، يُعد فصل الربيع فترة مثالية لتعزيز المناعة عبر التغذية السليمة، الراحة، والوقاية من الفيروسات العالقة. الالتزام بالنصائح يساعد على تجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق