alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

موتسيبي في ورطة كبيرة.. كاس افريقيقيا 2027 مهدد بالإلغاء

0 Shares
62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في تطور دراماتيكي يُهدد مستقبل كأس الأمم الأفريقية، يواجه باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، أزمة غير مسبوقة قد تُجبره على إلغاء نسخة كان 2027 المقررة في كينيا، أوغندا، وتنزانيا بشكل مشترك، بعدما تبين عجز البلدان الثلاثة عن الوفاء بأبسط بنود دفتر التحملات الجديد الذي فرضه الكاف تحت اسم “المعايير العالمية”.

نقلت مصادر إعلامية كينية موثوقة أن النسخة المشتركة الثلاثية أصبحت مهددة بالإلغاء الفعلي، مع توقعات بتحويلها مباشرة إلى نسخة 2028، وإعطاء مهلة أطول للبلدان الثلاثة للتحضير لاستضافة نسخة 2032 وفق الدورة الرباعية الجديدة. وأكدت المصادر أن اجتماع اللجنة التنفيذية للكاف، المقرر غداً الجمعة في العاصمة التنزانية دار السلام، سيخصص جزءاً كبيراً من أجندته لمناقشة هذا الملف الحساس.

المشكلة الأساسية – حسب التقارير – تكمن في عدم قدرة البلدان الثلاثة على تنفيذ حتى نصف الالتزامات المطلوبة في دفتر التحملات الجديد، الذي يشمل:

  • بنية تحتية فندقية وملاعب بمعايير دولية.
  • شبكة طرق ونقل سلس بين المدن المضيفة.
  • أمن وخدمات طبية ولوجستية عالية المستوى.
  • قدرة على استيعاب جماهير كبيرة وتأمين تغطية إعلامية عالمية.

الواقع على الأرض يُظهر أن البنية التحتية في الدول الثلاث لا تسمح بالتنقل السلس بين المدن المضيفة، مما يجعل التنظيم المشترك غير قابل للتنفيذ في الوقت المحدد.

يجد رئيس الكاف نفسه في موقف لا يُحسد عليه، بعدما هدد الشركاء الرسميون للاتحاد القاري (شركات تسويق وإعلام دولية) بالانسحاب من الشراكات في حال استمرار التنظيم في ظروف “بدائية”، خاصة بعد النجاح المالي والتسويقي القياسي الذي حققته نسخة المغرب 2025.

التقارير تُشير إلى أن الكاف قد يتكبد خسائر مالية فادحة إذا مضى قدماً في التنظيم الثلاثي ببنيات تحتية ضعيفة، حيث لم يعد من الممكن تكرار الإيرادات الضخمة التي سجلتها نسخة المغرب، والتي اعتبرتها المصادر الكينية “مستوى عالمياً جديداً” للبطولة القارية.

أجمعت المصادر الكينية على أن نسخة المغرب 2025 رفعت سقف التوقعات إلى مستوى غير مسبوق، سواء من الناحية التنظيمية (ملاعب عالمية، فنادق فاخرة، أمن محكم)، أو التسويقية (إيرادات قياسية، تغطية إعلامية واسعة، حضور جماهيري كبير)، أو الجماهيرية (انتشار عالمي للبطولة خارج القارة).

هذا النجاح جعل الكاف أمام خيارين صعبين:

  1. الاستمرار في رفع المستوى للحفاظ على التنافسية مع البطولات الكبرى (كأس أمم أوروبا، كوبا أمريكا، كأس آسيا).
  2. العودة إلى المستويات السابقة التي كانت تعاني من تنظيم بدائي، مما حد من انتشار البطولة عالمياً لعقود طويلة.

اجتماع حاسم غداً في دار السلام

من المتوقع أن يخصص اجتماع اللجنة التنفيذية للكاف غداً الجمعة في العاصمة التنزانية جزءاً كبيراً من أجندته لبحث هذا الملف، مع منح مهلة إضافية للبلدان الثلاثة لتقديم تقرير نهائي عن تقدم الأشغال. لكن مع بدء لجان التفتيش عملها منذ أيام فقط، يبدو من المستحيل تنفيذ الشروط الجديدة في الوقت المحدد.

السيناريو الأكثر ترجيحاً

تشير المعطيات إلى أن الكاف قد يلجأ إلى:

  • إلغاء نسخة 2027 وتحويلها إلى 2028.
  • منح مهلة أطول لكينيا وأوغندا وتنزانيا للتحضير لنسخة 2032.
  • الاستعانة بالمغرب – أو دولة أخرى ذات بنية تحتية جاهزة – لتنظيم نسخة 2028، مع ضمان استمرارية المستوى العالي الذي وضعته نسخة 2025.

الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مصير كأس الأمم الأفريقية 2027، فيما يبقى موتسيبي تحت ضغط كبير للحفاظ على مكتسبات النسخة المغربية التاريخية، أو العودة إلى الماضي الذي كان يعاني من ضعف تسويقي وتنظيمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق