alalamiyanews.com

نادية فتاح: الاقتصاد المغربي جاهز لمواجهة تداعيات الصراع الأمريكي-الإيراني

0 Shares
62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، في تصريح لقناة BFM Business الفرنسية، أن المغرب يتابع بيقظة بالغة تطورات التوترات في الشرق الأوسط، معبرة عن أسفها لما يحدث وتضامنها مع الشعوب المدنية التي تتحمل العبء الأكبر. وشددت على أن المملكة، بحكم اندماجها في الاقتصاد العالمي واعتمادها على استيراد المحروقات، تظل معرضة لتقلبات الأسواق، لكنها راكمت أدوات حماية اقتصادية واجتماعية قوية.

احتياطيات صلبة وتوجه نحو الطاقة المتجددة

أبرزت الوزيرة أن المغرب يمتلك احتياطيات مهمة من العملة الصعبة، إلى جانب مزيج طاقي يتجه بقوة نحو الطاقات المتجددة، مما يمنحه قدرة صمود أثبتت فعاليتها أمام الصدمات المتتالية. وأوضحت أن مشروع قانون المالية اعتمد على فرضية سعر 65 دولاراً لبرميل النفط، بينما وصل السعر حالياً إلى حوالي 85 دولاراً، مشيرة إلى أن تأثير الارتفاع محصور نسبياً، خاصة أن استهلاك الغاز يتركز أساساً في الاستخدام المنزلي.

جاذبية استثمارية مستمرة رغم التوترات

نفت فتاح أن تؤثر التطورات الجيوسياسية الراهنة سلباً على جاذبية المغرب للاستثمارات الأجنبية، لا سيما الفرنسية، مؤكدة أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يشكل “رصيداً أساسياً” يجذب المستثمرين الباحثين عن رؤية طويلة الأمد. وأشارت إلى أن الاستراتيجية الوطنية ترتكز على تطوير “المهن العالمية للمغرب”، مع نقل المعرفة وتعزيز المنظومات الصناعية المحلية، مشيدة بمثال مجموعة “سافران” الفرنسية التي أعلنت مؤخراً عن مشاريع كبرى في قطاعي الطيران والسيارات.

إرث كأس العالم 2030 وشراكات دولية متوازنة

أكدت الوزيرة أن تنظيم كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال ليس مجرد حدث رياضي، بل مشروع تنموي شامل يسرّع الاستثمارات المهيكلة ويترك إرثاً يعود بالنفع على جميع الجهات. وشددت على أن المغرب يعتمد على شراكات متوازنة مع أوروبا والخليج والولايات المتحدة والصين، مستندة إلى الاستقرار والموثوقية في عالم يتزايد فيه التعقيد والتجزؤ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق