alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

نتنياهو يضع شرطين للمفاوضات مع لبنان

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نزع سلاح “حزب الله” اللبناني وإبرام سلام دائم، في مطلبين مسبقين للتفاوض المباشر مع لبنان. وأعلن نتنياهو موافقته على بدء محادثات مباشرة مع لبنان، مشيراً إلى أن الجانب اللبناني بادر بالتواصل مع إسرائيل عدة مرات خلال الشهر الماضي، وهو ما لم يسبق حدوثه من قبل. ويرى المراقبون أن هذه الشروط تعكس تشدداً إسرائيلياً يهدف للضغط على بيروت، مما يفتح آفاقاً جديدة لمسار دبلوماسي معقد أو يعيد المواجهة إلى الواجهة في حال استمرار التعنت من الطرفين في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.

نتنياهو يطرح شرطين مسبقين لمحادثات السلام مع لبنان

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل موافقة على المضي قدماً في محادثات مباشرة مع لبنان، لكن بشرطين واضحين لا تراجع عنهما: الأول هو نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، والثاني التوصل إلى “اتفاق سلام حقيقي يدوم لأجيال”. وبرر نتنياهو هذه المواقف بالقول إن “إسرائيل تكتسب قوة متزايدة في المنطقة”، مؤكداً أن “القوة تجذب الآخرين إلينا”. ويُعد هذان الشرطان عقبة كبرى أمام أي تقدم دبلوماسي، خاصة أن حزب الله يعتبر جزءاً أساسياً من المنظومة الدفاعية اللبنانية من وجهة نظر بيروت، مما يجعل نزع سلاحه مطلباً غير قابل للتحقيق في المدى المنظور.

مبادرة لبنانية للتواصل وإسرائيل تراهن على القوة

أشار نتنياهو إلى أن الجانب اللبناني بادر بالتواصل مع إسرائيل عدة مرات خلال الشهر الماضي لبدء محادثات مباشرة، وهو ما لم يسبق حدوثه من قبل. ويرى محللون أن هذه المبادرة اللبنانية قد تكون مدفوعة بالظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد والرغبة في تخفيف التوتر على الحدود الجنوبية. إلا أن إسرائيل تراهن على موقع القوة الذي اكتسبته بعد الحرب الأخيرة، مما يدفعها لطرح شروط مسبقة صعبة قد تعيق أي تقدم حقيقي في المفاوضات. وتُعد هذه الديناميكية الجديدة اختباراً لقدرة الدبلوماسية على تجاوز العقبات التاريخية بين البلدين.

تحديات إقليمية تعقد مسار المفاوضات المنتظرة

تأتي تصريحات نتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة، من الحرب في غزة إلى الأزمة مع إيران، مما يعقد أي مسار تفاوضي مع لبنان. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب هذه التطورات، حيث قد يكون نجاح المحادثات خطوة نحو استقرار أوسع في الشرق الأوسط، بينما قد يؤدي فشلها إلى تصعيد جديد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وتُعد قضية حزب الله المحور الأكثر حساسية في أي مفاوضات، حيث يمثل الحزب قوة سياسية وعسكرية كبرى في لبنان، مما يجعل نزع سلاحه مطلباً بعيد المنال دون تسوية إقليمية شاملة.
ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *