
واشنطن تكثف جهود الترويج لأجندة ماجا في أوروبا عبر تمويل مراكز أبحاث يمينية
تستعد الخارجية الأميركية لتمويل مراكز أبحاث وجمعيات يمينية في أنحاء أوروبا، متوافقة مع توجهات حركة “اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى” المعروفة اختصاراً بـMAGA، بهدف نشر مواقف واشنطن السياسية، والتصدي لما تعتبره “تهديدات لحرية التعبير”، حسبما نقلت “فاينانشيال تايمز”.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطلعين، إن سارة روجرز، وهي مسؤولة رفيعة في الخارجية الأميركية، سافرت إلى أوروبا في ديسمبر الماضي، للقاء مسؤولين في مراكز أبحاث يمينية مؤثرة، كما أجرت محادثات مع شخصيات بارزة في حزب “إصلاح بريطانيا” الشعبوي بزعامة نايجل فاراج، بشأن تخصيص مبلغ من المال لـ”نشر القيم الأميركية”.
وبحسب المصادر، يرتبط هذا التمويل بالتحضيرات للاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، المقرر إقامتها في وقت لاحق من العام الجاري.
وتابعت الصحيفة، أن هذه الخطوة من المرجّح أن تثير قلق حلفاء واشنطن، ولا سيما الحكومات ذات التوجه الوسطي اليساري، مثل حكومة حزب العمال في بريطانيا، التي تخشى استخدام أموال حكومية أميركية لتقويض سياساتها الداخلية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله، إن البرنامج يمثل نسخة معدّلة من مشروعات سابقة لوزارة الخارجية، كانت تخصص من خلالها الأموال لدعم قضايا محددة في الخارج، مشيراً إلى أن البرنامج الجديد من المرجح أن يركز على مبادرات تتخذ من لندن وباريس وبرلين وبروكسل مقاراً لها.



















