
وزير التعليم العالي يناقش التطور التشريعي لمنظومة الملكية الفكرية وبراءات الاختراع

ترأس اليوم 26 مارس الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا عاجلاً مع الدكتور هشام عزمي رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية، لتعزيز التعاون المشترك.
أكد قنصوة على أهمية التكامل والتنسيق بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهاز المصري للملكية الفكرية، باعتباره هيئة وطنية تضم تحت مظلتها مكاتب الملكية الفكرية بمختلف أنواعها.
وأشار إلى حرص الدولة على حماية هذه الحقوق، و توفير بيئة داعمة لتعزيز حماية الملكية الفكرية داخل مؤسسات الدولة لصون حقوق المؤلفين والمخترعين.
كما أشار إلى أن الوزارة والجامعات يحرصون على تشجيع الباحثين في مجال البحث العلمي التطبيقي الذي يمكن تحويله إلى منتجات ملموسة تسهم في دعم جهود الارتقاء بالاقتصاد الوطني، ورفع القدرة التنافسية، عبر نشر الوعي بمفاهيم حماية الإبداع والابتكار، مع توفير بيئة بحثية محفزة للابتكار والتميز والإبداع، لزيادة تأثير مخرجات البحث العلمي ودعم اقتصاد المعرفة.
وأوضح قنصوة أن الوزارة تستهدف تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل.
كما لفت إلى أنه يتم تحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات وظائف المستقبل، بما يدعم تنافسية الخريجين وتزويدهم بالمعارف والجدارات اللازمة ليكونوا قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل.
واستعرض عزمي محاور الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية (2022-2027)، التي أُطلقت في سبتمبر 2022، والتي تتضمن 4 محاور رئيسية وهي (حوكمة البنية الأساسية، تهيئة البيئة التشريعية للملكية الفكرية، تفعيل المردود الاقتصادي للملكية الفكرية في تحقيق التنمية المستدامة، توعية فئات المجتمع المصري بالملكية الفكرية).
كما أكد على أهمية المحور الرابع الخاص بتوعية فئات المجتمع المصري بالملكية الفكرية، إذ يهتم بنشر الوعي بهذه المفاهيم لتحفيز فئات المجتمع المختلفة على الابتكار والإبداع والبحث والتطوير وإنتاج التكنولوجيا والثقافة والفنون لتنمية المجتمع اقتصاديًا واجتماعيًا وعلميًا وثقافيًا.
تناول الاجتماع استعراض آليات تعزيز التنسيق بين الجهاز والجامعات، لتنظيم فعاليات توعوية للطلاب والباحثين وكافة منتسبي المجتمع الجامعي، مع التوسع في تنفيذ هذه الأنشطة بمختلف الجامعات.
كما ناقش الاجتماع التطور التشريعي لمنظومة الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، وحماية ودعم الابتكار مع التأكيد على أهمية التنسيق المؤسسي مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاجتماع من جانب الوزارة، الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والدكتور وليد الزواوي أمين مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، والدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، والمهندسة مروة علاء المشرف على المتابعة الفنية والمالية لبرنامج هيئة تمويل العلوم.
ومن جانب الجهاز المصري للملكية الفكرية، الدكتورة منى يحيى نائب رئيس الجهاز، والمستشار شادي الوكيل المستشار القانوني للجهاز، والدكتور أحمد حسام الدين الصغير مساعد رئيس الجهاز لشئون الملكية الفكرية والتنمية، والأستاذة نرمين المليجي رئيس الإدارة المركزية لخدمات الملكية الفكرية، والدكتورة رشا جمال المشرف على الإدارة العامة لبراءات الاختراع، والأستاذ هاني محسن مدير عام مكتب رئيس الجهاز.


















