
وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
رحل الفنان السوري عدنان قنوع امس الأحد، عن عمر ناهز 78 عاماً، في خسارة جديدة للدراما السورية، حيث نعت نقابة الفنانين السوريين الراحل عبر حساباتها الرسمية. وسيُشيع جثمانه من مشفى المواساة بدمشق، ليُصلى عليه في جامع المزة الكبير – الشيخ سعد عقب صلاة ظهر الاثنين. وينتمي قنوع لأسرة فنية عريقة أسست فرقة مسرح “دبابيس” في السبعينيات، وهو والد مدير التصوير بلال قنوع وشقيق المخرج الراحل مروان قنوع. وترك الراحل إرثاً فنياً مميزاً من خلال مشاركته في أعمال درامية سورية خالدة مثل “الدنيا مضحك مبكي” و”أبو كامل” و”أبو المفهومية”، حيث عُرف بأدائه الكوميدي المؤثر وقدرته على تجسيد الشخصيات الشعبية بصدق وعمق. وتتوجه التعازي من الأوساط الفنية والجماهيرية لعائلة الفقيد وللساحة الفنية السورية التي فقدت أحد روادها الذين ساهموا في بناء مسيرة الدراما السورية الذهبية.
نقابة الفنانين تنعى رائداً من رواد الكوميديا السورية
نعيت نقابة الفنانين السوريين، اليوم الأحد، الفنان القدير عدنان قنوع، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 78 عاماً، في خسارة مؤلمة للوسط الفني السوري والعربي. وأكدت النقابة في بيان رسمي عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي أن الراحل كان أحد الأعمدة الفنية التي ساهمت في إثراء الدراما السورية بأعمال خالدة، مشيدة بمسيرته الحافلة بالعطاء وبصمته الفنية المميزة التي ستظل راسخة في ذاكرة الجمهور.
مواعيد التشييع والصلاة على روح الفنان الراحل
وأعلنت أسرة الفنان الراحل والجهات المعنية أن مراسم تشييع جثمان عدنان قنوع ستنطلق من مشفى المواساة بدمشق، على أن يُصلى عليه في جامع المزة الكبير – الشيخ سعد، عقب صلاة ظهر يوم الاثنين. ومن المتوقع أن يشيع الراحل حشد كبير من زملائه الفنانين ومحبيه ومحبي الدراما السورية، في وداع أخير لرمز من رموز الفن الأصيل الذي أفنى حياته في خدمة المسرح والتلفزيون السوري.
عائلة فنية عريقة ومسيرة حافلة بالعطاء
وينتمي الفنان عدنان قنوع إلى أسرة فنية سورية عريقة تركت بصمتها في المشهد الثقافي العربي، حيث أسست فرقة مسرح “دبابيس” الشهيرة في سبعينيات القرن الماضي، والتي قدمت أعمالاً مسرحية كوميدية لا تزال محفورة في الذاكرة. وهو والد مدير التصوير السينمائي بلال قنوع، وشقيق المخرج الراحل مروان قنوع، وعم المخرج زهير قنوع والفنان الراحل محمد قنوع، مما يجعل من عائلة قنوع نموذجاً نادراً للعطاء الفني المتوارث عبر الأجيال في سوريا.
إرث درامي خالد وأعمال لا تُنسى
وترك الراحل وراءه إرثاً فنياً ثرياً من خلال مشاركته في عشرات الأعمال الدرامية السورية التي شكلت جزءاً من الذاكرة الجمعية للجمهور العربي، ومن أبرزها مسلسل “الدنيا مضحك مبكي” و”أبو كامل” و”أبو المفهومية”، حيث تميز بقدرته الفائقة على تجسيد الشخصيات الشعبية والكوميدية بصدق وإنسانية، مما أكسبه محبة واسعة واحتراماً كبيراً من زملائه والمشاهدين على حد سواء.



















