alalamiyanews.com

أخبار عاجلةالرئيسيةسياسة

ولد الرشيد يوقع مذكرة مع برلمان ميركوسور لأمريكا الجنوبية

0 Shares
65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
استقبل رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد امس الاثنين بالرباط رودريغو غامارا رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية “ميركوسور” في زيارة عمل هامة توجت بتوقيع مذكرة تفاهم استراتيجية. جاء هذا التوقيع كصفعة دبلوماسية لخصوم الوحدة الترابية في المعقل السابق لأطروحة الدولة الوهمية، حيث أكد غامارا دعمه لقرار مجلس الأمن 2797 الذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه. شكل اللقاء فرصة لتعزيز الحوار البرلماني جنوب-جنوب وتفعيل المنتدى الاقتصادي المغرب-أمريكا اللاتينية، في إطار يخدم المصالح المشتركة ويعزز التكامل الاقتصادي بين القارتين الإفريقية والجنوب أمريكية.

تفاصيل توقيع مذكرة التفاهم الاستراتيجية

تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجلس المستشارين المغربي وبرلمان ميركوسور تؤكد عزم الطرفين الارتقاء بالحوار البرلماني إلى مستوى شراكة استراتيجية داعمة للتكامل الاقتصادي بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية. وشدد ولد الرشيد على المؤهلات التي يزخر بها المغرب كموقع استراتيجي وبوابة نحو أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، مع الإصلاحات الهيكلية ومناخ الأعمال التنافسي الذي يجعله منصة واعدة للاستثمارات المشتركة بين الجانبين.

خلفية الديبلوماسية البرلمانية المغربية مع أمريكا اللاتينية

تندرج هذه المبادرة في إطار الدينامية المتواصلة للدبلوماسية البرلمانية بمجلس المستشارين على عهد محمد ولد الرشيد، والتي تهدف لتعزيز الحوار والتعاون جنوب-جنوب بما يخدم المصالح المشتركة. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة كون ميركوسور كان يمثل معقلاً سابقاً لأطروحة الدولة الوهمية، مما يجعل دعم رئيس برلمانه للمبادرة الأطلسية ولقرار مجلس الأمن 2797 تحولاً دبلوماسياً نوعياً يعزز الموقف المغربي إقليمياً ودولياً.

ردود الفعل الرسمية وتصريحات رودريغو غامارا

نوه رودريغو غامارا بالمكانة التي باتت تحتلها المملكة المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي، معبراً عن تقديره لأوراش التحديث والعصرنة التي تعرفها المملكة خاصة على مستوى البنيات التحتية والنموذج التنموي. وأكد في تصريح صحفي عقب التوقيع دعمه للقرار الأخير لمجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، والذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه في إطار مبادرة الحكم الذاتي لسنة 2007، معرباً عن إرادته في تكثيف الزيارات وتبادل الخبرات في المجالات الاقتصادية والتجارية.

ماذا بعد هذه الشراكة البرلمانية التاريخية

يبقى الرهان الآن على تفعيل آليات المنتدى الاقتصادي البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية وترجمة مذكرة التفاهم إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع على البلدين. ومع تزايد الدعم الدولي للمبادرة الأطلسية ولمقترح الحكم الذاتي المغربي، تعزز هذه الشراكة موقع المغرب كجسر للتكامل بين القارات وكفاعل محوري في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في منطقة الساحل والصحراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق