أخبار العالمالرئيسيةسياسة
ولد الرشيد يُنتخب رئيساً لجمعية الشيوخ الإفريقية بالرباط

0
Shares
في تتويج جديد لوزن المملكة المغربية في إفريقيا، انتُخب اليوم الخميس 9 أبريل 2026 محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين رئيساً لجمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، خلال أشغال مؤتمر الجمعية المنعقد بالرباط. وجاء هذا الانتخاب تأكيداً للدور الريادي للمغرب في خدمة السلم والتنمية والديمقراطية بالقارة، واعترافاً بكفاءة الدبلوماسية البرلمانية المغربية. ويرأس ولد الرشيد هذه الجمعية خلفاً للسنغالية كانديا كاميسوكو كامارا، في ولاية ترتكز على تعزيز التشاور والتنسيق بين المجالس العليا الإفريقية. يهدف هذا المسار إلى تبادل التجارب وتقاسم الممارسات الفضلى، مما يعزز مكانة البرلمانات الإفريقية كشريك فاعل في بناء مستقبل القارة وضمان استقرارها السياسي والاقتصادي.
انتخاب ولد الرشيد تتويج للدبلوماسية البرلمانية المغربية
شكل انتخاب محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين المغربي رئيساً لجمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا لحظة تاريخية تعكس الثقة الدولية في الكفاءة المغربية. وجاء هذا التتويج خلال الدورة الحالية لمؤتمر الجمعية المنعقدة بالرباط، بحضور رؤساء وممثلي المجالس العليا من مختلف الدول الإفريقية. وأكد ولد الرشيد في كلمته الختامية أن هذا التشريف يمثل مسؤولية كبرى لمواصلة العمل الجماعي من أجل ترسيخ الحوار البرلماني الإفريقي. كما أشاد بجهود الرئيسة السابقة كانديا كاميسوكو كامارا في إطلاق هذا الإطار المؤسسي الواعد، متعهداً بالدفع بمشاريع تعاون ملموسة تخدم قضايا الديمقراطية والتنمية المستدامة في القارة.
دور المجالس العليا في ترسيخ الديمقراطية والسلم الإفريقي
ارتكزت أشغال المؤتمر على موضوع “مساهمة المجالس العليا في ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على السلم في إفريقيا”، مما يعكس الوعي الجماعي بالدور الحيوي لهذه المؤسسات. وتتميز المجالس العليا بطبيعتها الدستورية وتركيبتها التمثيلية المتنوعة، مما يجعلها فضاءً للحكمة والتوازن المؤسساتي وجسراً بين الدولة والمجتمع. وشدد المشاركون على أن هذه المجالس تسهم في صيانة دولة القانون وتعزيز الحكامة الرشيدة، مما يدعم الاستقرار السياسي ويسرّع مسارات التنمية الشاملة. كما شكل تأسيس جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا خطوة نوعية نحو تعزيز التعاون البرلماني القاري، بآليات تسمح بتبادل الخبرات وتنسيق المبادرات المشتركة.
أولويات الرئاسة المغربية للجمعية الإفريقية
حدد ولد الرشيد في كلمته عدداً من التوجهات الأساسية التي ستوجه عمل الجمعية خلال فترة الرئاسة المغربية، على رأسها تعزيز التشاور والتنسيق بين مجالس الشيوخ الإفريقية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما أكد على أهمية تطوير برامج تكوينية مشتركة للبرلمانيين، وتبادل الممارسات الفضلى في مجالات التشريع والرقابة والتقييم. وأضاف أن الرئاسة المغربية ستحرص على تعزيز الشراكة مع الاتحادات البرلمانية الدولية، لضمان تمثيل أفضل للمصالح الإفريقية في المحافل العالمية. وتهدف هذه الأولويات إلى تحويل الجمعية إلى منصة فاعلة للحوار السياسي، تسهم في حل النزاعات ودعم التحول الديمقراطي في القارة.



