حكومة دقلو ترحب بفرق التحقيق الدولية بشأن الفاشر

كتبت ضحى ناصر
رحّبت حكومة، محمد حمدان دقلو، بزيارة لجنة تقصّي الحقائق إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها، للتثبت من عدم صحة المعلومات “المضلّلة” حول إرتكاب ميلشيا الدعم السريع لإنتهاكات بالفاشر.
حكومة دقلو: الإحاطات الواردة في جلسة مجلس حقوق الإنسان كاذبة
وأضافت حكومة دقلو في بيان لها أن جميع
الإحاطات الواردة في جلسة مجلس حقوق الإنسان حول الأوضاع في مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها تستند إلى معلومات كاذبة وفيديوات مضللة، انتشرت عقب تحرير مدينة الفاشر، مشيرةً إلى أن تلك المناطق كانت واقعة تحت سيطرة جماعات الإسلام السياسي الإرهابية المنتمية إلى جماعة الإخوان والميليشيات المتحالفة معها، وفق البيان.
واتهمت حكومة دقلو الجيش بأنه هو من يخرب منابر السلام ويقوّض الهدن الإنسانية ويرفض وقف إطلاق النار هو نفسه الذي أشعل هذه الحرب، ويرغب في استمرارها، مؤكدة أنها ستواصل مد الأيدي للسلام لكن بأياد قوية حسب وصفها.
الإمارات الفظائع المرتكبة تثبت الحاجة إلى مسار سياسي جديد
من ناحية أخرى فقد أكدت الإمارات في مجلس حقوق الإنسان أن الفظائع المرتكبة تثبت الحاجة إلى مسار سياسي جديد.
بدوره فقد أكد مندوب دولة الإمارات جمال المشرخ، خلال كلمته التي ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الجمعة، بشأن الفاشر
إن الفظائع المرتكبة على الأرض في السودان تؤكد فقط على أنه لا يوجد حل عسكري لحرب الأهلية.
لافتًا إلى أن البيان المشترك لمجموعة “كواد” (الرباعية) الذي تحقق بفضل القيادة الأميركية ” يوفر خارطة طريق نهائية لإنهاء هذا الصراع من خلال هدنة إنسانية تؤدي فورا إلى وقف دائم لإطلاق النار، وانتقال إلى حكومة مدنية مستقلة لا يسيطر عليها أي من الطرفين المتحاربين”.
وأكد أن “دولة الإمارات تدين الهجمات ضد المدنيين، التي تشنها قوات الدعم السريع في الفاشر، والتي يشنها الطرفان المتحاربان في جميع أنحاء السودان”.
واختتم: “نحث القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على الوقف الفوري لجميع الهجمات ضد السكان المدنيين، التي تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي”.



