
كتبت ضحى ناصر
وقّع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اتفاقية مع مقاطعة ألبرتا لبناء خط أنابيب جديد يمتد من حقول النفط في المقاطعة إلى ميناء على ساحل بريتيش كولومبيا، بهدف زيادة صادرات النفط إلى الأسواق الآسيوية.
جدل داخلي حول المشروع وتأثيره على المناخ
وأثار دعم كارني للخط أنابيب انتقادات بيئية، إذ اعتبره معارضون مخالفًا للالتزامات المناخية لكندا، خاصة أن الهدف المعلن هو “زيادة إنتاج النفط والغاز”.
واستقال وزير الثقافة ستيفن غيلبو، الذي شغل سابقًا منصب وزير البيئة في حكومة ترودو، معبّرًا عن قلقه من “الآثار البيئية الجسيمة” للمشروع، مؤكّدًا على التزامه بالدفاع عن مكافحة التغير المناخي.
الحكومة واستراتيجية الطاقة
وردّ كارني على الانتقادات بالإشارة إلى أن الحكومة ستطلق في الوقت نفسه “أكبر مشروع لالتقاط الكربون في العالم”. وأكد أن المشروع جزء من استراتيجية أوسع لتعزيز استقلالية كندا وتوسيع صادراتها النفطية، وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة بعد الحرب التجارية التي شنّها الرئيس دونالد ترامب.



















