
5 أعشاب طبيعية تهدئ المعدة والقولون وتحسن الهضم
يعاني كثير من الناس من اضطرابات المعدة والقولون مثل الانتفاخ، الغازات، التقلصات، والشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام، وهي مشكلات ترتبط غالبًا بالتوتر أو عادات غذائية غير منتظمة. وفي هذا السياق، تلعب الأعشاب الطبيعية دورًا مهمًا في تهدئة الجهاز الهضمي وتحسين وظائفه بشكل آمن وفعّال عند استخدامها بصورة معتدلة.
يُعد النعناع من أشهر الأعشاب المستخدمة لتهدئة القولون، حيث يحتوي على مركبات تساعد على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، ما يخفف من التقلصات والغازات والانتفاخ. كما أن شاي النعناع يُستخدم على نطاق واسع في حالات القولون العصبي، لقدرته على تقليل الشعور بالألم وتحسين حركة الأمعاء.
أما البابونج، فيتميز بتأثيره المهدئ على الأعصاب والمعدة معًا، إذ يساعد على تقليل التوتر الذي قد يكون سببًا مباشرًا لاضطرابات القولون. كما يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، مما يجعله مفيدًا في تخفيف تهيج جدار المعدة وتحسين عملية الهضم.
ويأتي اليانسون كخيار فعّال لطرد الغازات وتخفيف الانتفاخ، حيث يعمل على تنشيط العصارات الهضمية وتحسين حركة الأمعاء. لذلك يُنصح به في حالات عسر الهضم والمغص الخفيف، خاصة بعد الوجبات الدسمة.
أما الزنجبيل، فهو معروف بدوره في تقليل الغثيان وتحفيز الهضم، إضافة إلى قدرته على تقليل الشعور بالامتلاء والانتفاخ. كما يساعد في تسريع إفراغ المعدة، ما يخفف الضغط على الجهاز الهضمي ويمنح شعورًا بالراحة.
ويُعد الشمر من الأعشاب المهمة لتهدئة القولون وتخفيف المغص، إذ يساعد على تقليل التقلصات المعوية وطرد الغازات، ويُستخدم كثيرًا لعلاج اضطرابات الهضم الخفيفة لدى الكبار والأطفال على حد سواء.
وتكمن أهمية هذه الأعشاب في كونها وسائل طبيعية وآمنة نسبيًا لدعم صحة الجهاز الهضمي، شرط استخدامها باعتدال وعدم الاعتماد عليها كبديل للعلاج الطبي في الحالات المزمنة أو الشديدة. كما يُفضل استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، للتأكد من عدم وجود سبب مرضي يحتاج إلى تدخل متخصص.
تؤكد الدراسات أن دمج الأعشاب الطبيعية ضمن نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة وتقليل التوتر يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في راحة المعدة وصحة القولون، ويُحسن من جودة الحياة اليومية بشكل ملحوظ.















