alalamiyanews.com

توكل كرمان تتلقى 15 مليون دولار من الاستخبارات الجزائرية للحملة ضد المغرب.. كشف لقاء سري في نيويورك

0 Shares
15 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوز AlalamiyaNews

كشفت مصادر معارضة جزائرية مقيمة في الولايات المتحدة، معطيات خطيرة تتعلق بلقاء سري جمع بين الناشطة اليمنية توكل كرمان، حائزة جائزة نوبل للسلام، ومسؤول بارز في جهاز المخابرات الجزائرية، الأسبوع الماضي في نيويورك، على هامش فعاليات المائدة المستديرة رفيعة المستوى بمقر الأمم المتحدة. هذا اللقاء، الذي يُعد جزءاً من حملة ممنهجة ضد المغرب، يأتي في سياق تصعيد جزائري لزعزعة الاستقرار المغربي عبر الإعلام والدعاية.

أهداف اللقاء وتنسيق الحملة

وفق المصادر، كان اللقاء يهدف إلى تنسيق حملة إعلامية ودعائية مغرضة ضد المغرب، عبر توجيه الرأي العام العربي وتشويه صورة المملكة ومؤسساتها، مستغلاً “احتجاجات جيل زد” كغطاء للتحريض والتأليب السياسي. تلقت كرمان تعليمات مباشرة من الضابط الجزائري لشن حملة على المؤسسة الملكية، مقابل 15 مليون دولار تُحوّل على دفعتين: الأولى إلى حساب مؤسستها في إسطنبول، والثانية في بنك قطر الوطني.

خلفية توكل كرمان وارتباطاتها

تُعرف كرمان في الأوساط السياسية بـ”حمالة الحطب”، وسبق أن ربطتها تقارير بتمويلات مشبوهة من أجهزة استخباراتية عربية وشبكات مرتبطة بالإخوان المسلمين في تركيا، قطر، وألمانيا. هذه الحملات تهدف إلى زعزعة استقرار الأنظمة العربية، بما في ذلك المغرب، عبر نشر محتويات تحريضية. اللقاء لم يكن الأول، إذ سبق لكرمان لقاء الضابط الجزائري في مناسبات متعددة، أعقبها تحويلات إلى حسابها في بنك قطر الوطني (رقم 234442220001، عنوان P.O.BOX 23123).

سياق التصعيد الجزائري

تأتي هذه التطورات في ظل فشل حملات جزائرية سابقة لزعزعة الاستقرار المغربي أو اختراق الإجماع الوطني حول قضية الصحراء. مراقبون يرون أن تورط حائزة نوبل للسلام في أجندات استخباراتية يُظهر الانحدار الأخلاقي، حيث تُستخدم شعارات الحرية لتغطية أنشطة مدفوعة الأجر تهدف إلى المساس بسيادة الدول.

يكشف هذا اللقاء السري عن حملات منظمة لتشويه صورة المغرب، مستغلة شخصيات دولية لأغراض سياسية. يُعد هذا التصعيد الجزائري محاولة يائسة للنيل من الاستقرار المغربي، لكنه يُعزز اليقظة الوطنية.

ما رأيك في دور الشخصيات الدولية في الحملات الدعائية؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق