يا حلو صبح.. يا حلو طل.. في ذكرى ميلاد أسطورة الغناء الشرقي محمد قنديل

في ذكرى ميلاد الفنان الكبير محمد قنديل، نستعيد ذكريات صوته الطربي وكلماته المبهجة التي ملأت قلوب الناس بالأمل، وخلدت أغنياته في أذهان الجمهور، خصوصاً أغنية “يا حلو صبح.. يا حلو طل” التي بقيت تتردد على أثير الراديو صباح كل يوم.
نشأ محمد قنديل في عائلة فنية عريقة، فوالده موسيقار ، ووالدته صاحبة صوت قوي، أما جدته فكانت مطربة شهيرة، وعمه وشقيقه كذلك دخلا عالم الفن والموسيقى، بدأ مسيرته صغيراً في ملهى ثم غنى مع نجاة الصغيرة بمسرح كيت كات، قبل أن يحقق أولى نجاحاته بأغنية “يا رايحين الغورية” وتتوالى بعد ذلك أعماله التي أحبها الجمهور.
امتدت مسيرة قنديل أكثر من 45 عاماً قدم خلالها مزيجاً متنوعاً من الأغاني الشعبية والموالات وأغاني السينما والوطنية، متفاعلاً مع الأحداث السياسية والاجتماعية، وتعاون مع كبار الملحنين مثل الموجي، محمود الشريف، كمال الطويل ومحمد فوزي، تاركاً إرثاً فنياً غني سيظل محفوراً في ذاكرة الفن العربي.



