alalamiyanews.com

العالمية نيوز

قبل اللقاء المرتقب، ماركو مسعد يقدم لـ”العالمية نيوز “قراءة في زيارة الشرع لأميركا

0 Shares
10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تقرير: ضحى ناصر

اثارت زيارة رئيس الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، العديد من التساؤلات حول أهميتها ودلالات توقيتها الدقيق والذي جاء بعد أيام قليلة من الإعلان عن قبول الإدارة السورية بإنشاء قاعدة عسكرية أميركية على أراضيها في محاولة للتقارب مع واشنطن وهو مايفتح الباب أمام التكهنات حول الملفات التي سيسعى كل من ترامب والشرع لحسمها وآثر ذلك اللقاء المرتقب على تطور العلاقات بين البلدين.

الغرض من إقامة قاعدة عسكرية في سوريا

من جهته فقد أكد الباحث المتخصص في الشأن الأميركي، ماركو مسعد، في تصريحات خاصة لـ”العالمية نيوز” أن هناك العديد من الملفات التي سيتناولها الجانبين على رأس هذه الملفات تأتي مسألة توقيع سوريا على الانضمام للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وهي نقطة شديدة الأهمية بالنسبة للإدارة الأميركية، لإبراز دور واشنطن في إحلال الإستقرار بسوريا أمام الداخل الأميركي، وهو ماسيسهل من عملية مراقبة الأوضاع وتبادل المعلومات مع سوريا مما يجعل مهمة وزارة الدفاع الأميركية في محاربة الميلشيات الإرهابية أكثر سهولة، كما تساهم تلك الخطوة في خلق حالة من الطمأنينة لدى الفريق المعارض ورفع العقوبات عن دمشق وكذلك رفع إسم الرئيس أحمد الشرع من قوائم الإرهاب، من خلال إقامة قاعدة عسكرية في سوريا.

إرضاء نتنياهو في الملف السوري إحدى غايات ترامب من اللقاء مع الشرع

وأضاف ماركو أنه من المتوقع أن يتضمن اللقاء بحث الملف الإسرائيلي – السوري، حيث سيسعى الرئيس الأميركي إلى التوصل لحل كامل وشامل لملفات ترسيم الحدود بين الجانبين مع محاولة تقديم ترضيات مناسبة لنتنياهو وذلك للحيلولة دون أي محاولات من قِبل رئيس الوزراء الإسرائيلي لافساد اتفاقية السلام التي تم توقيعها في مدينة شرم الشيخ الشهر الماضي.

ماذا تريد كل من سوريا والولايات المتحدة

وفيما يتعلق بجدوى هذا اللقاء المرتقب وأهميته فيما يتعلق بين المصالح المتبادلة بين البلدين أوضح، ماركو مسعد، أن الولايات المتحدة تتطمح إلى تحقيق الإستقرار في سوريا، وضمان ولاء سوريا الجديدة الكامل للولايات المتحدة مما يضمن لها التخلص من أي وجود روسي أو إيراني على الأراضي السورية، وهي التي كانت طيلة عقد ونصف مسرحًا للنفوذ الإيراني- الروسي.

بينما ترغب الإدارة السورية في رفع كافة العقوبات المفروضة عليها، والتخلص من عقدة قانون قيصر، والتي سيعني حلها تدفق العديد من المساعدات المالية والدولية لإعادة إعمار سوريا وتحقيق استقرارها ما من شأنه أن يُكسِب الإدارة السورية الجديدة ثقة دولية تسعى إليها منذ سقوط نظام الأسد.

ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رئيس الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، غدًا الإثنين، وذلك على هامش زيارة الأخير للولايات المتحدة، والتي بدأها السبت الماضي ويلتقي خلالها بعدد من المسؤولين الأميركين البارزين وعلى رأسهم الرئيس الأميركي لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين وتنسيق الجهود فيما يتعلق بعملية مكافحة الإرهاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق