
“إسرائيل” والولايات المتحدة تدرسان توقيع اتفاق عسكري جديد وسط مخاوف من تعثر المفاوضات
كتبت ضحى ناصر
كشفت تقارير إعلامية عن انطلاق مناقشات بين إسرائيل والولايات المتحدة تهدف إلى إبرام اتفاق تعاون عسكري جديد يمتد لـ20 عاما ويضاعف المدة المعتادة.
قلق اسرائيلي من صعوبة المفاوضات
وأضافت التقارير أن هناك العديد من العراقيل أمام تلك المفاوضات على الصعيدين الفني والسياسي، على خلفية معارضة حملة “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” للمساعدات الخارجية، إضافة إلى المخاوف الحزبية بشأن سلوك إسرائيل في حرب غزة.
فيما يطمح المسؤولون الإسرائيليون أن تضمن هذه الصف حزمة مساعدات سنوية أكبر، لكنهم في الوقت نفسه قلقون من أن المفاوضات ستكون أكثر صعوبة بعد التخفيضات الكبيرة التي أجرتها إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب على المساعدات الخارجية.
من جهته فقد طرح الجانب الإسرائيلي فكرتين لتغيير الاتفاقية الجديدة، الأولى زيادة مدتها من 10 إلى 20 عاما مما سيجعلها أوسع نطاقا، والثانية استخدام بعض الأموال للبحث المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل بدلا من المساعدات العسكرية المباشرة.
وذلك في محاولة لتشجيع الإدارة الأميركية ب
على الموافقة، لأنها ستفيد الجيش الأميركي بدلا من مجرد إرسال مساعدات عسكرية إلى الجيش الإسرائيلي.
وكان ترامب أشار إلى المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أبريل الماضي.
مساعدات بالمليارات على مدار ثلاثة عقود
هذا وكانت إسرائيل قد وقعت مع الولايات المتحدة 3 اتفاقات أمنية مدة كل منها 10 سنوات لتقديم مساعدات عسكرية أميركية طويلة الأجل لإسرائيل، أعوام 1998 (بقيمة 21.3 مليار دولار)، و2008 (بقيمة 32 مليار دولار)، و2016 (بقيمة 38 مليار دولار).
وفي عام 2024، وخلال حرب غزة، وافق الكونغرس وإدارة الرئيس السابق جو بايدن على حزمة مساعدات عسكرية طارئة بمليارات الدولارات لإسرائيل، تضاف إلى مذكرة التفاهم التي كانت سارية بالفعل.



















