alalamiyanews.com

بتاح يُثير عاصفة عالمية: هل استولى تمثال الأوسكار على مجد إله الفراعنة؟

0 Shares
15 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوز  AlalamiyaNews

 أثار تمثال الإله المصري “بتاح”، الذي يُعتبر إله الفنون والخلق في الحضارة الفرعونية، عاصفة على وسائل التواصل بعد مقارنته بـتمثال جائزة الأوسكار الشهيرة، مما أعاد إلى الأذهان تساؤلات حول الإلهام الفرعوني في التصاميم العالمية. هل هو سرقة إبداعية أم مجرد تقليد مصري قديم؟ الجدل يُعيد إحياء فخر الحضارة الفرعونية، ويُثير نقاشات حول التراث المسروق.

بتاح: إله الخلق والفنون في حضارة الفراعنة

بتاح، إله مدينة منف (ممفيس)، كان معبود الفنانين والحرفيين في العصر الفرعوني (منذ 3000 ق.م). يُصور كـمومياء ملفوفة برأس حليق، يحمل صولجان هكا وعنخ (رمز الحياة). تمثاله الشهير، المكتشف في القاهرة، يُعد رمزًا للإبداع، حيث يُعتقد أنه خالق الكون بالكلمة، مستوحى من القلب واللسان.

هذا التمثال، الذي يُعرض في المتحف المصري، يُجسد بتاح كـحامي الحرفيين، ويُرمز إلى القوة الخلاقة في الفنون والصناعات.

تمثال الأوسكار: استلهام أم سرقة من بتاح؟

صُمم تمثال الأوسكار عام 1928 بـسيدريك جيبونز (أيرلندي الأصل)، مستوحى من فن أرت ديكو، لكنه يُشبه بتاح بشكل مذهل:

  • الوضعية: فارس يحمل سيفًا، مشابه لـصولجان بتاح.
  • الشكل: ملفوف كمومياء، برأس حليق.
  • الرمز: يقف على بكرة فيلم، رمز لـالخلق السينمائي.

زاهي حواس، عالم آثار مصري، قال:

“جيبونز استلهم بوضوح من بتاح، إله الإبداع. ليس سرقة، بل إعجاب بالحضارة المصرية القديمة.”

منذ الحفل الأول 1929، صُنع 3,140 تمثالًا، وزن كل واحد 3.85 كجم، مطلي بالذهب عيار 24، ويُوزع من قبل R.S. Owens & Company في شيكاغو.

الجدل العالمي: فخر فرعوني أم مطالب بتعويض؟

أثار التشابه حملة على #EgyptianOscars، مع مطالب بـ:

  • اعتراف رسمي من الأكاديمية بـالإلهام المصري.
  • تعويض رمزي للمتاحف المصرية.

BBC: “تمثال الأوسكار ليس مصريًا، لكنه يحمل روح الفراعنة في قلبه.”

في مصر، يُرى بتاح كـملهم السينما العالمية، ويُعزى إليه نجاح أفلام مثل “اللعنة” (1932).

تأثير ثقافي: بتاح في السينما والفنون الحديثة

  • فيلم “بتاح” (1957، مصري): يُحيي الإله كرمز إبداع.
  • معارض حديثة: مثل “بتاح: إله الفنانين” في المتحف المصري (2023).
  • الأوسكار 2025: اقتراح إضافة نقش فرعوني للتمثال.

هل يُعد تمثال الأوسكار “مصريًا”؟ شارك رأيك في التعليقات!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق