أميركا ومصر وعدد من الدول يطالبون مجلس الأمن بالإسراع في تبني خطة ترامب بشأن غزة

كتبت ضحى ناصر
دعت الولايات المتحدة وعدد من الدول الوسطاء في الملف الفلسطيني من بينهم مصر وقطر وتركيا الجمعة، مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة “الإسراع” بتبني مشروع قرار أميركي يؤيد خطة دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.
القرار يمنح تفويضًا لتشكيل قوة استقرار دولية
وفي بيان مشترك أعلنت كل من الولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا عن دعمهم الكامل لمشروع القرار الأميركي الذي يمنح تفويضًا لتشكيل قوة استقرار دولية، من بين أمور أخرى، مبدية أملها في اعتماده “سريعا”.
وأكد الشركاء في بيانهم البيان على أن هذه الخطة تُوفر مسارًا عمليًا نحو السلام والاستقرار، ليس بين الإسرائيليين والفلسطينيين فحسب، بل بالنسبة الى المنطقة بأسرها”.
وبموجب مشروع القرار، فإنه يمكن في حال تبنيه إنشاء “مجلس السلام”، وهو هيئة حكم انتقالي لغزة سيترأسها ترامب نظريًا، على أن تستمر ولايتها حتى نهاية عام 2027.
كما يُشير هذا القرار إلى إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية
روسيا تتقدم بمشروع مغاير
من جهتها فقد تقدمت روسيا بمشروع قرار آخر لأعضاء مجلس الأمن، لا ينص على إنشاء مجلس سلام أو الانتشار الفوري لقوة دولية في غزة.
بينما يرحب المشروع الروسي “بالمبادرة التي أدت إلى وقف إطلاق النار” ولكنه لا يُسمي ترامب.
من جهته فقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى “تحديد خيارات لتنفيذ بنود” خطة السلام وتقديم تقرير على الفور يتناول أيضا إمكانات نشر قوة استقرار دولية في غزة.
يأتي ذلك وسط مخاوف دولية كبيرة من إنهيار إتفاق الهدنة الذي تم توقيعه في مدينة شرم الشيخ المصرية، في ظل تعنت الجانب الإسرائيلي وتصيد الذرائع من أجل الإنقلاب على الاتفاق واستئناف الحرب وفق مايدعو إليه عدد كبير من وزراء الحكومة الإسرائيلية اليمنية المتطرفة، وعلى رأسهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.










