
حمدوك يدعو لوقف الحرب ويوجه الشكر للإمارات ومصر على دورهم تجاه الشعب السوداني
كتبت ضحى ناصر
دعا عبدالله حمدوك رئيس تحالف قوى الثورة “صمود”، الثلاثاء، القوات المسلحة السودانية إلى قبول وقف إطلاق نار الفوري والغير مشروط، مشددًا على أن استمرار الحرب يهدد بانهيار كامل للدولة، وتحول السودان إلى بؤرة للجماعات الإرهابية.
حمدوك: أوقفوا النزيف الذي يلتهم الوطن
جاء ذلك خلال كلمة متلفزة وجهها إلى الشعب السوداني، حيث وجه حمدوك نداءه قائلًا “أوجه نداء صادقاً إلى القوات المسلحة السودانية وإلى قوات الدعم السريع: أوقفوا هذه الحرب فوراً، أوقفوا هذا النزيف الذي يلتهم الوطن، وندعو القوات المسلحة أن تحذو حذو الدعم السريع في الترحيب العلني لمجهودات السلام ووقف إطلاق النار من دون الشروط.”
وأوضح حمدوك أن “آلة الحرب تحصد أرواح السودانيين بلا رحمة”، مضيفا أن “ملايين من أبناء شعبنا الكريم يعيشون معاناة تفوق الوصف”، وأن “مئات الآلاف من المدنيين يقتلون ويشرّدون كل شهر”.
وأعتبر حمدوك أن النزاع لم يعد صراعاً مسلحا بين طرفين، بل “حرب شاملة تستهدف الإنسان السوداني لحياته وعزته وهويته ومستقبله”، مشيراً إلى “أدلة موثقة على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” تشمل استخدام الغذاء كسلاح، والعنف الجنسي، والقصف الجوي العشوائي، وتقارير عن استخدام أسلحة كيميائية.
حمدوك يشكر الرباعية الدولية
كما وجّه حمدوك الشكر إلى دول الرباعية (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، مصر) على ماوصفه بـ”عودة الاهتمام بالملف السوداني بعد فترة نسيان طويلة”، مبينًا أن هذا التحرك يجب ألّا يتوقف عند حدود البيانات الرسمية، بل يتطور إلى خطوات عملية لإنقاذ ما تبقى من السودان.
داعيًا المجتمع المحلي والإقليمي والدولي إلى تنسيق جميع المبادرات الحالية واعتماد خمس خطوات عاجلة اعتبرها ضرورية لوقف الانهيار:
* وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط.
* ضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا قيود.
* حماية المدنيين ووقف القصف العشوائي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
* تعبئة موارد دولية وإقليمية لسد فجوة التمويل الإغاثي.
* إطلاق عملية إنسانية عابرة للحدود وإنشاء آلية إقليمية خاصة بالأمم المتحدة لضمان استمرارية المساعدات.
واعتبر حمدوك أن وقف الحرب هو “المدخل الوحيد” للعودة إلى مسار ديمقراطي يستند إلى شعارات ثورة ديسمبر “حرية سلام وعدالة”.



















