
صدمة عالمية.. أسطورة الغناء خوليو إغليسياس يواجه تهماً بالاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر
في تطور درامي هزّ الأوساط الفنية والإعلامية على مستوى العالم، واجه النجم الإسباني الأسطوري خوليو إغليسياس (82 عاماً) اتهامات جنائية بالغة الخطورة تتعلق بالاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر، بعد تقديم شكوى قضائية رسمية من موظفتين سابقتين أمام المحكمة الوطنية في مدريد. أعلنت النيابة العامة الإسبانية، يوم الثلاثاء 13 يناير، بدء تحقيق رسمي معمق مع المغني والملحن العالمي، استناداً إلى تحقيق صحفي استقصائي مشترك بين موقع elDiario.es الإسباني وشبكة Univision الأمريكية، كشف عن وقائع صادمة مزعومة داخل قصوره الفاخرة في جمهورية الدومينيكان وجزر البهاما.
شهادات موثقة من موظفتين: تفاصيل مروعة
تعود وقائع الشكوى إلى عام 2021، حيث اتهمت موظفتان كانتا تعملان ضمن فريق الخدمة المنزلية لإغليسياس بارتكاب سلوكيات تشمل:
- التحرش الجسدي واللمس غير اللائق
- الإهانات اللفظية والإذلال المتكرر
- خلق بيئة عمل مهينة ومسيطرة
إحدى المشتكيات، التي كانت في حينها في الـ22 من عمرها، أوضحت أن إغليسياس استغل سلطته ونفوذه لإرغامها على ممارسات جنسية قسرية داخل غرفة نومه، تحت تهديد الطرد الفوري أو حرمانها من العمل، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات لم تكن حادثة عابرة بل نمطاً ممنهجاً طوال فترة عملها.
بيئة سامة وانتهاكات ممنهجة
وصفت المشتكيتان بيئة العمل داخل قصور إغليسياس بأنها “سامة ومسيئة بشكل ممنهج”، حيث كان يوجه لهما أسئلة حميمية ومهينة بشكل متكرر عن حياتهما الشخصية وأجسادهما، ويجبرهما في مناسبات عدة على كشف أجزاء من أجسادهن. التحقيق الصحفي دعم الادعاءات بمجموعة واسعة من الأدلة الوثائقية، منها:
- تسجيلات صوتية لمكالمات
- رسائل نصية عبر واتساب
- تقارير طبية رسمية
- شهادات خطية من 15 موظفاً سابقاً عملوا لديه بين أواخر التسعينيات و2023، أكدوا جميعهم وجود نمط متكرر من الانتهاكات والتعدي على حقوق العاملين.
ردود الفعل الأولية وصمت الدفاع
حتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من خوليو إغليسياس أو فريقه القانوني، لكن مصادر مقربة منه نقلت أن الاتهامات “مفبركة ومدفوعة الأجر” وستثبت بطلانها أمام القضاء. في المقابل، أثارت القضية موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بين الجيل الجديد الذي يرى فيها نموذجاً صارخاً لاستغلال الشهرة والسلطة، بينما دافع آخرون عن “الأيقونة الإسبانية” معتبرين أنها حملة تشويه منظمة.
تأثير محتمل على إرث إغليسياس
يُعتبر خوليو إغليسياس أحد أكثر الفنانين مبيعاً في التاريخ بأكثر من 300 مليون ألبوم، وهذه القضية قد تُلقي بظلالها الثقيلة على إرثه الفني، خاصة في ظل تصاعد حركات #MeToo داخل صناعة الترفيه العالمية. المحكمة الوطنية الإسبانية ستتولى التحقيق بشكل كامل، ومن المتوقع أن تُستدعى شهود إضافيون وتُطلب وثائق أخرى خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
هل تعتقد أن هذه الاتهامات ستُثبت أمام القضاء أم أنها محاولة للنيل من سمعة أحد أعمدة الغناء العالمي؟ شارك رأيك بصراحة في التعليقات!
“`















