
طارق النفاتي من قلب “كان 2025”.. الكرة المصرية مع “التوأم” تسير نحو الهاوية والرهان على تتويج مغربي
حصري لـ “العالمية نيوز”
في قراءة تحليلية اتسمت بالجرأة والمكاشفة، وضع الإعلامي الرياضي المغربي المتميز طارق النفاتي النقاط على الحروف فيما يخص مجريات النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، حيث لم تخلُ كلماته من نبرة التفاؤل بمستقبل “أسود الأطلس”، في مقابل تحذيرات شديدة اللهجة لما آلت إليه الأوضاع داخل بيت “الفراعنة”.
وفي حديث حصري خص به موقع “العالمية نيوز”، أعرب النفاتي عن أمنياته العميقة التي يشاركها مع الملايين من الجماهير المغربية، مؤكدًا أن كل الطرق والظروف والمؤشرات الفنية تقود إلى تتويج مغربي مرتقب، حيث قال بثقة المؤمن بقدرات وطنه: “أتمنى وبإذن الله أن يكون اللقب مغربيًا”، في إشارة واضحة إلى الجاهزية القصوى التي تظهرها المملكة لاحتضان هذا العرس القاري والظفر بلقبه.
وعلى ضفة أخرى من التحليل، لم تكن نبرة النفاتي مهادنة حين انتقل للحديث عن خروج المنتخب المصري من المنافسات، حيث اعتبر أن التاريخ العريق لمنتخب مصر لا يستحق هذا الإقصاء المر، لكنه استدرك موضحًا أن الهوية التي ظهر بها “الفراعنة” أمام أسود التيرانجا السنغالية كانت غريبة تمامًا عن تلك الروح الشرسة التي طالما أرعبت القارة السمراء، مرجعًا هذا السقوط المدوّي إلى غياب الرؤية الفنية الواضحة والقراءة الخاطئة لمجريات اللقاء من قبل المدرب حسام حسن.
ولم يقف الإعلامي المغربي عند حدود الانتقاد الفني العابر، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بوصف المشهد الإداري والفني داخل المنتخب المصري بالضبابي، معتبرًا أن تداخل الصلاحيات وتسيير شقيق المدرب للأمور جعل الكرة المصرية تنحدر نحو نفق مظلم، واصفًا الوضع الحالي بأنه مسار نحو “الهاوية” في ظل غياب الفعالية الميدانية والروح القتالية المعهودة، مما جعل المنتخب المصري يظهر بلا ملامح تكتيكية تشفع له بالبقاء في دائرة المنافسة.
تأتي هذه التصريحات لتفتح باب النقاش واسعًا حول مستقبل الأجهزة الفنية الوطنية في القارة، وما إذا كان الطموح المغربي سيصطدم برغبات كبار القارة، أم أن “الأسود” سيزأرون فوق أرضهم كما توقع النفاتي، ليبقى “العالمية نيوز” المصدر الأول لمتابعة هذه الكواليس المثيرة لحظة بلحظة.















