alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

عاجل.. “بلومبرغ” تكشف طلب أمريكا من إيطاليا الانضمام إلى قوة دولية لاستقرار غزة

0 Shares
65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

طلب أمريكي رسمي لإيطاليا

كشفت وكالة “بلومبرغ” في تقرير عاجل يوم السبت 24 يناير 2026 أن الولايات المتحدة طلبت رسمياً من إيطاليا الانضمام إلى قوة دولية متعددة الجنسيات لاستقرار قطاع غزة بعد انتهاء التصعيد العسكري. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشكيل تحالف دولي يشرف على مرحلة ما بعد الصراع في غزة، بما في ذلك إعادة الإعمار، ضمان الأمن، ومنع عودة الاشتباكات.

وأشارت المصادر إلى أن واشنطن ترى في إيطاليا شريكاً مناسباً بفضل خبرتها في بعثات حفظ السلام الدولية، ودورها البارز داخل حلف الناتو، إضافة إلى علاقاتها الجيدة مع دول المنطقة. ومن المتوقع أن تشارك إيطاليا بقوات عسكرية وخبراء أمنيين ضمن إطار “مجلس السلام” الذي أطلقه ترامب، والذي يضم بالفعل دولاً أخرى مثل المغرب ومصر والأردن.

تطورات ميدانية: توسيع “الخط الأصفر” وتدمير مبانٍ

في السياق الميداني، أفادت وكالة “رويترز”، استناداً إلى تحليل صور أقمار اصطناعية حديثة، أن القوات الإسرائيلية نقلت كتل “الخط الأصفر” (الحدود الأمنية المؤقتة) إلى عمق أحياء مدينة غزة خلال ديسمبر 2025، مما أدى إلى تدمير عشرات المباني وتهجير آلاف الفلسطينيين. واعتبر التقرير هذه الخطوة خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه سابقاً.

وتواصل الغارات الجوية الإسرائيلية استهداف مناطق شرق مدينة غزة، مع تجدد القصف المدفعي المتواصل، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف باتجاه أحياء شرق خان يونس جنوب القطاع. وأدت هذه العمليات إلى مزيد من الدمار في البنية التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

السياق الدولي والجهود الدبلوماسية

يأتي طلب واشنطن من روما في وقت تتسارع فيه الجهود الدولية لتشكيل قوة استقرار متعددة الجنسيات في غزة، تحت إشراف “مجلس السلام” الذي يرأسه الرئيس ترامب. وتشمل هذه القوة مهاماً تشمل مراقبة وقف إطلاق النار، تأمين الممرات الإنسانية، ودعم اللجنة الوطنية الانتقالية لإدارة غزة. وتسعى الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق المشاركة الأوروبية لتخفيف الضغط عن الدول العربية وإضفاء طابع دولي أوسع على المهمة.

من جانبها، لم تعلن إيطاليا موقفها الرسمي بعد، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن الحكومة الإيطالية تدرس الطلب بعناية، مع الأخذ في الاعتبار التكاليف السياسية والعسكرية والمخاطر المحتملة في منطقة حساسة.

التداعيات والمخاوف الإقليمية

يثير تشكيل قوة دولية جديدة في غزة مخاوف من تصعيد جديد أو من محاولات فرض واقع أمني دائم يغير التوازنات في القطاع. في الوقت نفسه، يرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرة يعتمد على موافقة الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، وعلى ضمان عدم تحول القوة إلى احتلال جديد. وتستمر الأزمة الإنسانية في التفاقم مع استمرار القصف والتدمير، مما يزيد الضغط على المجتمع الدولي للتدخل بسرعة وفعالية.

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا رأيك في التعليقات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق