
عاجل.. نهائي كأس أمم إفريقيا.. إفريقيا تنتظر حكم “الكاف” والمغرب يمتلك أدلة لا تقبل الجدل
في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 28 يناير 2026، بدأت تتسرب معلومات مؤكدة من مصادر مقربة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تفيد بأن لجنة الانضباط على وشك إصدار قرارها النهائي بشأن أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، والذي أقيم على أرض المغرب. وتشير التوقعات إلى أن القرار سيصدر خلال 48 ساعة كحد أقصى، في تطور يُعتبر حاسمًا لمستقبل كرة القدم الإفريقية بأكملها.
اللحظة التي غيرت مجرى النهائي
لم ينسَ أحد المشاهد التي انتشرت كالنار في الهشيم بعد صافرة النهاية: اقتحام بعض اللاعبين والأطقم السنغالية لملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، محاولات الاعتداء على لاعبي المنتخب المغربي، إهانات موجهة للجماهير، وفوضى غير مسبوقة في تاريخ البطولة. ما كان يُفترض أن يكون تتويجًا تاريخيًا للمغرب على أرضه تحول إلى فضيحة كروية أثارت غضبًا عارمًا في الشارع الإفريقي والعالمي.
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تتأخر في الرد. قدمت شكوى رسمية مدعومة بـتسجيلات فيديو من كاميرات الملعب والتلفزيون الرسمي، بالإضافة إلى تقارير الحكام والمراقبين الدوليين. هذه الأدلة، حسب مصادر مطلعة، تُظهر بوضوح:
- هوية المتورطين في أعمال الشغب والاعتداء.
- تسلسل الأحداث بدقة زمنية.
- تورط أشخاص من الجهاز الفني والإداري السنغالي في التحريض أو عدم السيطرة على اللاعبين.
تقارير دولية تؤكد قرب الحسم
الصحفي الغاني الشهير ميكي جونيور كتب على صفحته بفيسبوك مساء الثلاثاء: “قرار كبير قادم خلال يومين أو ثلاثة.. قرار قد يغير مسار كرة القدم الإفريقية بشكل جذري، ليس فقط لإنهاء هذه القضية، بل لإرسال رسالة واضحة عن مستقبل المنافسات القارية”.
في السياق ذاته، نقل موقع هسبريس تصريحات الإعلامي والخبير الرياضي محمد أبو السهل الذي وصف الموقف بأنه “مؤامرة حيكت بعناية لإفساد العرس الكروي المغربي”، مشيرًا إلى أن المغرب – رغم كونه الدولة المنظمة – وجد نفسه في موقف الضحية والمشتكي في آن واحد.
لماذا يُعتبر موقف المغرب قويًا جدًا هذه المرة؟
عدة عوامل تجعل الحجة المغربية دامغة أمام لجنة الانضباط:
- الحضور الدولي الرفيع: شهد النهائي حضور رئيس الفيفا جياني إنفانتينو وعدد من كبار مسؤولي الاتحاد الدولي، الذين عاينوا الأحداث بأنفسهم.
- التوثيق البصري الكامل: تم تفريغ محتوى كاميرات الملعب والبث التلفزيوني الرسمي، وهي مواد لا يمكن التشكيك في مصداقيتها.
- تقارير الحكام والمراقبين: الحكم الرئيسي والحكام المساعدون ومراقبو المباراة أعدوا تقارير رسمية تُدين سلوك الوفد السنغالي.
- السوابق التاريخية: المغرب سبق أن تعرض لحوادث مشابهة في بطولات سابقة (كأس إفريقيا للسيدات 2022 على سبيل المثال)، مما يعزز رواية “الاستهداف المتكرر”.
ما هي العقوبات المتوقعة؟
تشير التسريبات والتحليلات إلى أن الكاف قد يتجه نحو عقوبات صارمة لم يسبق لها مثيل في تاريخ البطولة، منها:
- إلغاء نتيجة المباراة وإعلان المغرب بطلًا.
- خصم نقاط من المنتخب السنغالي في التصفيات المقبلة.
- إيقاف لاعبين وأعضاء من الجهاز الفني لفترات طويلة.
- غرامات مالية كبيرة على الاتحاد السنغالي.
- حرمان السنغال من استضافة مباريات دولية لفترة محددة.
بعض التقارير غير الرسمية تتحدث حتى عن إمكانية إعادة المباراة على ملعب محايد، لكن هذا السيناريو يبدو الأقل احتمالًا نظرًا للتكلفة اللوجستية والزمنية.
الرسالة التي ينتظرها الجميع
يؤكد محمد أبو السهل أن الهدف الأكبر ليس مجرد استعادة الكأس، بل “إصلاح منظومة كرة القدم الإفريقية وإبعادها عن المؤامرات والعبث”. ويضيف: “المغرب يدافع اليوم عن حاضر ومستقبل الكرة الإفريقية، ويطالب بمؤسسات قوية ومنصفة تحمي الجهود التنموية الحقيقية التي تبذلها الدول المنظمة”.
الشارع الإفريقي يترقب.. والمغاربة يثقون في عدالة القرار
في الدار البيضاء، الرباط، مراكش وطنجة، يتابع الملايين التطورات لحظة بلحظة. على مواقع التواصل، يتصدر هاشتاغ #الكاف_العدل و**#المغرب_يستحق** الترند في عدة دول إفريقية. في المقابل، يحاول بعض النشطاء السنغاليين الدفاع عن موقف بلادهم، لكن الأدلة المرئية تجعل مهمتهم صعبة للغاية.
لحظة حاسمة في تاريخ الكاف
خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة، سيكون قرار لجنة الانضباط بمثابة اختبار حقيقي لمصداقية الكاف ومدى قدرته على مواجهة الضغوط السياسية والرياضية. إذا أصدر قرارًا منصفًا مدعومًا بالأدلة، فسيعيد الثقة في المؤسسة القارية. أما إذا تردد أو تجاهل الوقائع الموثقة، فقد يفتح الباب أمام أزمة ثقة غير مسبوقة.















