google-site-verification=ojl4UTvFJTor1toLVdeMvgoiJKXh16jSxXr7yx5eF3w

alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

الاستثمار الزراعي بين الوهم والحقيقة.. شركات تعد بالربح السريع وتجمع أموال المواطنين خارج إطار القانون

0 Shares
71 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

 

في وقت تتزايد فيه رغبة المصريين في البحث عن مصادر جديدة للدخل في ظل ضغوط التضخم وتراجع قيمة الجنيه، ظهرت موجة جديدة من الشركات المتخصصة في الاستثمار الزراعي تقدم للراغبين في الربح السريع فرص ذهبية تحقق أرباحا عالية في وقت قياسي، مع وعود بالربح الآمن واسترداد رأس المال بالكامل بعد عام من ضخها ، لكن هذه الوعود التي تبدو جذابة على الورق، تثير تساولات حول مدى قانونية هذه الشركات، وصدق أرقام الارباح التي تطرحها، خاصة في نشاط عالى الخاطر مثل الزراعة التي تشهد صعود وهبوط قياسي لأسعار المحاصيل سنويا، وبينما يرى البعض أن الاستثمار الزراعي يمثل فرصة حقيقية، يحذر خبراء قانويين ومتخصصين في الاستثمار الزراعي من أن الربح الثابت والمضمون قد يكون مجرد شِعارات لا تعكس الواقع.

وفي هذا السياق، تم التواصل مع إحدى شركات الاستثمار الزراعي ( اف ) للتعرف على اليات تحقيق ما يعرف بالربح السريع، حيث أكد أحد المسوقين التابعين للشركة إمكانية الاستثمار في أراضي زراعية بمناطق غرب الدلتا وطريق مصر الإسكندرية الصحراوي أو في مشاريع تجفيف الطماطم وتصديرها، بمبالغ تبدأ من 500 ألف جنيه وتصل إلى ملايين الجنيهات، مع وعود بتحقيق أرباح سنوية تتراوح بين 55 و60%، على أن يحصل المستثمر في نهاية العام على كامل رأس المال الذي قام بضخه.

كما أن عدد من شركات الاستثمار الزراعي صدرت بحقها مخالفات من الهيئة العامة للرقابة المالية، بسبب توجيه دعوات مباشرة للجمهور لتجميع أموال بغرض توظيفها أو استثمارها، بالمخالفة للقواعد المنظمة لتلقي الأموال من الأفراد.

وبالنظر إلى ادعاءات بعض الشركات التي تعمل في مجال تجفيف الطماطم.

 

ومن جانبه، قال المهندس بهاء إسماعيل، مدير شركة مصر–إيطاليا للأعمال الزراعية، إحدى الشركات المتخصصة في تجفيف الطماطم وتصديرها، والذي أكد أن نسب الأرباح التي تعلن عنها بعض شركات الاستثمار الزراعي غير منطقية

 

وأوضح اسماعيل أن طبيعة النشاط لا تسمح بتدوير رأس المال لعدد كبير من الدورات خلال العام، مشيرا إلى أن متوسط الربح في الدورة الواحدة قد يصل إلى نحو 20% في أفضل الأحوال، ما يعني أن تحقيق ثلاث دورات سنويا يرفع العائد إلى قرابة 60% فقط، وهو سقف يصعب تجاوزه عمليا.

 

ولفت إلى أن الترويج لارباح اعلى من ذلك يعتبر من ضمن محاولات تلك الشركات الترويج لنفسها بمبالغات غير واقعية، و لا يعكس الواقع الفعلي للسوق، مؤكدا أن الاستثمار في تجفيف الطماطم قد يكون مربحا، لكنه يحتاج إلى خبرات متراكمة ومحترفين يعملون في المجال منذ سنوات، وليس مناسبا للهواة دون دراية كافية بطبيعة الصناعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق