
فضيحة إبستين تصل العائلة الملكية النرويجية.. ما علاقة الأميرة ميتّه-مارت؟
أثارت الدفعة الأخيرة من وثائق جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة الماضي ضجة كبيرة في النرويج، بعد الكشف عن علاقة طويلة الأمد بين الأميرة ميتّه-مارِت (زوجة ولي العهد هاكون) والممول الأمريكي المدان بجرائم الجنس والإتجار بالقاصرات.
وفق ما نشرته الصحيفة النرويجية VG، تضمنت الوثائق قرابة 1000 إشارة إلى الأميرة، منها عشرات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بينها وبين إبستين خلال الفترة من 2011 إلى 2014. وتشير الرسائل إلى علاقة ودية وثيقة، حيث وصفت الأميرة إبستين في إحداها بأنه “يثير عقلها”، وفي رسائل أخرى بأنه “طيب القلب” و”رائع جدًا”.
توقيت حساس جداً للعائلة الملكية
تأتي هذه التسريبات في وقت حرج للعائلة الملكية النرويجية، حيث تنطلق يوم الثلاثاء محاكمة ماريوس بورغ هويبي – ابن الأميرة ميتّه-مارت من علاقة سابقة – بتهم خطيرة تشمل:
- الاغتصاب المزعوم لأربع نساء
- الاعتداء الجنسي
- تعاطي المخدرات
ويواجه ماريوس 38 تهمة، وقد تصل العقوبة في حال الإدانة إلى 16 عاماً سجناً.

رد القصر الملكي
أصدر القصر بياناً رسمياً نقلت فيه الأميرة ميتّه-مارت تعبيرها عن “سوء التقدير الشديد والندم العميق” على أي تواصل سابق مع إبستين، ووصفته بأنه “أمر محرج للغاية”. وأكد البيان أن التواصل كان محدوداً وغير مرتبط بأي نشاط غير قانوني، وأن الأميرة قطعت علاقتها تماماً منذ سنوات.
سياق أوسع للتسريبات
تُعد هذه الدفعة من ملفات إبستين جزءاً من سلسلة وثائق تُنشر تدريجياً بقرار قضائي أمريكي، وتشمل أسماء شخصيات عامة وملكية عديدة من مختلف دول العالم. وتُظهر الرسائل أن الأميرة كانت ضمن دائرة واسعة من الشخصيات التي تواصلت مع إبستين قبل فضيحته عام 2019.















