
تفجير إرهابي يهز إسلام آباد.. مقتل وإصابة أكثر من 80 شخصاً في مسجد خلال صلاة الجمعة
في هجوم دامٍ هز العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم 6 فبراير 2026، لقي ما لا يقل عن عشرات الأشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 80 آخرين في تفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً وسط إسلام آباد، أثناء أداء صلاة الجمعة اليوم.
تفاصيل الحادث المروع
وقع الانفجار داخل المسجد أثناء تجمع المصلين، حيث نفذ انتحاري هجوماً بأحزمة ناسفة، مما تسبب في دمار جزئي في المبنى وسقوط ضحايا في الحال. هرعت فرق الإسعاف والإنقاذ فوراً إلى المكان، فيما أُعلنت حالة الطوارئ في جميع مستشفيات العاصمة لاستقبال الجرحى.
- الضحايا: أولية التقارير تشير إلى سقوط قتلى وجرحى تجاوز عددهم 80 شخصاً، مع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
- الأمن: فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً مشدداً حول الموقع، وانتشرت فرق مكافحة الإرهاب لجمع الأدلة وملاحقة أي شبكات متورطة.
- الإدانات: أدانت الحكومة الباكستانية الهجوم “الجبان”، ووصفته رئيس الوزراء بأنه “اعتداء على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي”.
سياق متكرر لاستهداف الشيعة في باكستان
يأتي الهجوم ضمن سلسلة هجمات استهدفت في السنوات الأخيرة التجمعات الشيعية، خاصة خلال المناسبات الدينية. وغالباً ما تتبنى جماعات متطرفة مثل داعش – ولاية خراسان أو فصائل محلية متشددة مثل لشكر جنغفي أو جيش محمد مسؤولية مثل هذه العمليات.
السلطات الأمنية أعلنت رفع حالة التأهب في جميع المساجد والحسينيات، مع تعزيز الحراسة حول التجمعات الدينية في الأيام المقبلة.
ردود الفعل الفورية
- إيران: أدانت الهجوم بشدة واعتبرته “جريمة ضد الإنسانية”، وعبرت عن تضامنها الكامل مع أسر الضحايا.
- الأمم المتحدة: دعت إلى “تحقيق شفاف وسريع” ومحاسبة المتورطين.
- الولايات المتحدة: أعربت عن “الصدمة والحزن”، وأكدت دعمها لجهود باكستان في مكافحة الإرهاب.
مع استمرار نقل الجرحى وانتشال الضحايا، تظل الأنظار متجهة نحو إسلام آباد في انتظار حصيلة نهائية قد ترتفع، وسط دعوات واسعة لتعزيز الأمن حول دور العبادة ومواجهة الإرهاب الطائفي بكل حزم.















