alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات الراهنة بالقارة السمراء

0 Shares
52 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

 

انعقدت اليوم الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي لوزراء خارجية دول اتحاد الإفريقي بأديس أبابا تحت عنوان “ضمان توافر المياه المستدامة وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063.” ، والتي تقام لمدة يومين تحضيرا لانعقاد مؤتمر قمة رؤساء الدول الافريقية لـ39 المقررة يومي 14 و 15 فبراير .

ويسعي المجلس التنفيذي في دورته الحالية إلي تعزيز الوحدة الإفريقية في ظل تراجع أطر التعاون متعدد الأطراف عالميًا، وتأثير ذلك على السلم والاستقرار القاري ، و كذلك الأمن المائي والتنمية المستدامة كقضية أمنية وسياسية قارية أساسية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، استعرض علي محمود يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ، تطورات الوضعين الدولي والإقليمي، مبرزًا التحديات المتنامية التي تواجه القارة الإفريقية، لاسيما النزاعات المسلحة، والتهديدات الأمنية، والتوترات السياسية، وانعكاساتها المباشرة على الاستقرار والتنمية على القارة،  داعيا في السياق ذاته إلى تعزيز العمل الإفريقي المشترك وتوحيد الجهود لمواجهة هذه التحديات بما يحفظ أمن القارة ومصالح شعوبها ، وشدّد على أهمية الوحدة والعمل الجماعي لمواجهة النزاعات المسلحة والتهديدات الأمنية ، والإصلاح المؤسسي وتعزيز قدرات الاتحاد في السلام والتنمية كأولوية عاجلة.

وقال يوسف: “في مواجهة الاضطرابات المناخية، يصبح الاستخدام الرشيد للمياه في كل جوانب الحياة ضرورة ملحّة. فهذا المورد الحيوي يجب النظر إليه كمنفعة جماعية يجب الحفاظ عليها بكل السبل، وكوسيلة لتقريب دولنا وتعزيز السلام”.
وأشار رئيس المفوضية إلى جهود الإصلاح داخل الاتحاد، ومنها اعتماد الخطة الاستراتيجية للفترة 2024-2028، وتنفيذ إصلاحات مؤسسية بالتنسيق مع الرئيس الكيني ويليام روتو بصفته الرئيس القائد للإصلاحات.
كما أعرب عن قلقه إزاء حالات عدم الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية والتغييرات غير الدستورية للحكومات، لافتًا إلى تقدم الأوضاع في الجابون وغينيا، مقابل تراجع في مدغشقر وغينيا بيساو، إلى جانب استمرار التهديدات الإرهابية في منطقة الساحل والقرن الإفريقي.


وتشمل اعمال دورة المجلس التنفيذي عددا من القضايا والملفات المرتبطة بدور ومكانة العمل الإفريقي المشترك في معالجة أهم التحديات السياسية والأمنية والتنموية التي تواجه القارة،و من أهم المواضيع المدرجة على طاولة وزراء الخارجية الأفارقة: دراسة تقرير الدورة العادية ال51 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي التي عقدت في الفترة ما بين 12 و 30 يناير الماضي، ومراجعة تقرير مشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة ال20، اعتماد تقارير اللجان الرئاسية الخاصة بالمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وآلية الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (النيباد)، ومجموعة العشرة لإصلاح مجلس الأمن بالأمم المتحدة والتغييرات المناخية.
كما سيتم انتخاب عشرة (10) أعضاء في مجلس السلم والأمن الإفريقي، بالإضافة إلى انتخاب وتعيين ثلاثة (3) أعضاء في اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، و انتخاب وتعيين سبعة (7) أعضاء في اللجنة الإفريقية للخبراء المعنية بحقوق ورفاهية الطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق