alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

عاجل.. المغرب يُعلن العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان “مناطق منكوبة”

0 Shares
64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في قرار ملكي استثنائي يعكس الحرص الدائم على حماية المواطنين في أصعب الظروف، أعطى الملك محمد السادس تعليماته السامية للحكومة بوضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها مناطق الغرب واللوكوس خلال الشهرين الماضيين.

إعلان “مناطق منكوبة” وبرنامج دعم بـ3 مليارات درهم

أصدر رئيس الحكومة قراراً يُعلن بموجبه الجماعات الأكثر تضرراً في أقاليم العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم، وسيدي سليمان مناطق منكوبة، وذلك بعد تقييم ميداني دقيق للأضرار الناجمة عن الفيضانات والسيول التي اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص.

وضعت الحكومة برنامجاً طارئاً بميزانية توقعية تبلغ 3 مليارات درهم، موزعة على أربعة محاور رئيسية:

  • إعادة الإسكان والتعويض عن فقدان الدخل، إعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة، وإعادة بناء المساكن المنهارة (775 مليون درهم).
  • مساعدات عينية واستعجالية لتلبية الحاجيات الأساسية الفورية للساكنة (225 مليون درهم).
  • دعم المزارعين ومربي الماشية المتضررين من الفيضانات (300 مليون درهم).
  • إعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية والشبكات الحيوية (1,7 مليار درهم).

تعليمات ملكية واضحة: السرعة والكفاءة والمسؤولية

أكد البلاغ الرسمي لرئاسة الحكومة أن الملك محمد السادس أعطى تعليمات صريحة لتنفيذ البرنامج بـكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح للمواطنين العودة إلى حياتهم الطبيعية في أقرب الآجال. وشدد على ضرورة التنسيق التام بين كافة الوزارات والمصالح المعنية لضمان وصول المساعدات بكل شفافية وفعالية.

سياق كارثي استثنائي

تُعد الاضطرابات الجوية الأخيرة من أعنف ما شهدته المنطقة منذ عقود، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات في:

  • انهيار عشرات المنازل والطرق.
  • قطع شبكات الكهرباء والمياه في عدة مناطق.
  • خسائر فلاحية كبيرة أثرت على المحاصيل والماشية.
  • إجلاء آلاف الأشخاص وإيوائهم مؤقتاً في مراكز الإيواء.

هذه الكارثة أظهرت مرة أخرى أهمية التدخل السريع والمنسق، وكذا الحاجة إلى تعزيز البنية التحتية لمواجهة التغيرات المناخية المتزايدة حدة.

رسالة ملكية للمواطنين المتضررين

من خلال هذا القرار والبرنامج الطارئ، يجدد الملك محمد السادس التأكيد على أن الدولة لن تترك أي مواطن يواجه صعوبات دون دعم، وأن الأولوية تبقى لإنقاذ الأرواح، إعادة الإعمار، واستعادة الحياة الطبيعية بأسرع وقت ممكن.

مع بدء تنفيذ البرنامج، تظل الأنظار متجهة نحو المناطق المنكوبة، حيث ينتظر السكان ترجمة هذه التعليمات الملكية إلى واقع ملموس يُعيد لهم الأمل والاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق