
3 محافظات في صعيد مصر على خريطة التنمية الزراعية ببرنامج STAR
في إطار تعزيز الشراكات مع مؤسسات التمويل والتنمية الدولية، أعلن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عن تعاونه مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية لتنفيذ برنامج تنموي متكامل يستهدف دعم أصحاب المشروعات الزراعية الصغيرة بمحافظات صعيد مصر، وذلك من خلال إتاحة التمويلات الميسرة وتقديم الدعم الفني والتدريبي اللازم لضمان استدامة هذه المشروعات.
وأكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، أن الجهاز يولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع نطاق التعاون مع شركاء التنمية الدوليين، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز دعم الأنشطة والمشروعات الزراعية، خاصة للشباب والخريجين الجدد الراغبين في إقامة مشروعات جديدة واقتحام مجال العمل الحر.
جاء ذلك خلال استقبال رحمي للسيد فريج جيان، المدير القطري الجديد لمكتب IFAD في مصر، والوفد المرافق له، بحضور عدد من قيادات جهاز تنمية المشروعات، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك ومشاركة الجهاز في تنفيذ مشروع مشروع STAR، الخاص بالتحول المستدام للمرونة الزراعية في صعيد مصر.
وأوضح رحمي أن التعاون مع IFAD يهدف إلى ربط أنشطة مشروع STAR ببرامج التمويل والتدريب والدعم الفني التي يقدمها الجهاز، بما يعزز قدرات رواد الأعمال الزراعيين، ويسهم في تحقيق الاستدامة الاقتصادية للمجتمعات الريفية المستفيدة، وتحسين مستوى المعيشة بالمناطق المستهدفة.
كما استعرض أهداف المشروع، التي تشمل تحسين أوضاع صغار المزارعين والأسر الريفية، خاصة النساء والشباب، من خلال تطوير سلاسل القيمة الزراعية، وتعزيز القدرات الإنتاجية والتسويقية، ورفع قدرة المجتمعات الزراعية على التكيف مع التغيرات المناخية والتحديات البيئية.
ومن جانبه، أعرب السيد فريج جيان عن تقديره للدور الحيوي الذي يقوم به جهاز تنمية المشروعات في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، مؤكدًا أن التكامل بين الجهات الوطنية وشركاء التنمية يمثل ركيزة أساسية لضمان نجاح مشروع STAR وتحقيق أهدافه التنموية والاقتصادية والاجتماعية في صعيد مصر.
ويُذكر أن مشروع STAR سيتم تنفيذه في ثلاث محافظات بصعيد مصر هي المنيا وأسيوط وسوهاج، ويستهدف تقديم خدمات مباشرة وغير مباشرة لعشرات الآلاف من الأسر الريفية، بما يسهم في تحسين الأمن الغذائي، وزيادة فرص العمل، ودعم المشروعات الزراعية الصغيرة والمتوسطة، والحد من الفقر والهجرة الداخلية.















