
ترامب يجمع المغرب والجزائر في فلوريدا لتوقيع اتفاق سلام أولي ينهي نزاع الصحراء
يُنتظر أن تستضيف ولاية فلوريدا الأمريكية، يومي الأحد والإثنين 22 و23 فبراير 2026، جولة مفاوضات دولية رفيعة المستوى، في خطوة تُعد من أبرز التطورات في ملف نزاع الصحراء المغربية، برعاية مباشرة من الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
أطراف الجولة وأهدافها
تجمع الجولة، حسب مصادر مطلعة من جبهة البوليساريو، كلاً من:
المملكة المغربية.
جبهة البوليساريو.
الجزائر.
موريتانيا.
ستجري المفاوضات في جلسات حوار مباشر، بمشاركة ستافان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام أولي ينهي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مع التركيز على حلول سياسية تفاوضية متوازنة.
الدعم الأمريكي والسياق الدبلوماسي
تأتي هذه المفاوضات كجزء من مسار دبلوماسي موازٍ يقوده ترامب، بعد جولة مدريد السابقة، لدفع الجهود الأممية نحو حل نهائي. تهدف الجولة إلى تعزيز الثقة بين الأطراف، إيجاد أرضية مشتركة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مع الالتزام بالقانون الدولي والحكم الذاتي الذي أقره مجلس الأمن تحت الرقم 2797.
دلالات الجولة وتوقعاتها
تشكل هذه المحطة نقطة تحول محتملة في ملف راكد منذ سنوات، وسط دعوات أممية وإقليمية للتوصل إلى تسوية سياسية تعزز السلام والرفاهية في المنطقة. يُتوقع أن تكون الجولة خطوة حاسمة نحو طي النزاع، مع تأكيد التزام المجتمع الدولي بدعم الحلول التفاوضية البناءة.
تأتي هذه التطورات في سياق جهود دولية متسارعة لتعزيز السلام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتعكس دور الولايات المتحدة كوسيط رئيسي في هذا الملف.



















