
ألمانيا تسحب جنودها من العراق تحسباً لضربة أمريكية محتملة على إيران
أعلنت وزارة الدفاع الألمانية الجمعة 21 فبراير 2026، سحب عدد إضافي من جنودها بشكل مؤقت من قاعدة أربيل في شمال العراق، في خطوة احترازية تأتي وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بشن عمل عسكري.
تفاصيل السحب
نقلت القوات الألمانية عشرات الجنود غير الأساسيين جواً من أربيل إلى الأردن يوم الأربعاء 18 فبراير.
أكد ناطق باسم البوندسفير لوكالة فرانس برس: “لم يبقَ في الموقع سوى الطاقم اللازم لصون القدرات العملياتية”.
جاء القرار بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، ويأتي بعد سحب سابق في بداية فبراير لنفس الأسباب.
السياق العسكري والأمني
تزامن السحب مع وصول أكبر حاملة طائرات أمريكية إلى البحر المتوسط، وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
أشارت تقارير موقع “شبيغل” الألماني إلى أن الوضع يخضع لمراقبة دقيقة منذ أكثر من أسبوعين، مع ارتفاع مخاطر تصعيد عسكري أمريكي ضد إيران.
تُعد قاعدة أربيل موقعاً حساساً للقوات الدولية، وتشارك ألمانيا في مهمات تدريب ودعم قوات البيشمركة الكردية ضمن التحالف الدولي ضد داعش.
دلالات الخطوة
تُفسر هذه التحركات كإجراء وقائي لتقليل المخاطر على العسكريين الألمان في حال اندلاع مواجهة مباشرة أو ردود إيرانية محتملة. وتأتي في سياق توتر إقليمي متصاعد، مع استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران.



















