
سبعة نجوم شبان يطرقون أبواب الأسود.. الركراكي يستعد لتجديد دماء المنتخب قبل مونديال 2026
مع اقتراب المعسكر الإعدادي لشهر مارس، والذي سيشهد مباراتين وديتين أمام الإكوادور (في مدريد) والباراغواي (في لونس الفرنسية)، يتجه الناخب الوطني وليد الركراكي إلى فتح الباب أمام دفعة جديدة من المواهب الشابة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى بناء جيل قادر على المنافسة على لقب كأس العالم 2030 الذي سيُقام جزئياً بالمغرب.
سبعة أسماء فرضت نفسها بقوة في البطولات الأوروبية الكبرى، وأصبحت على رادار الجهاز الفني للمنتخب الأول، بعدما أثبتت جدارتها في مراكزها سواء في الدوري الإنجليزي، الإسباني أو الفرنسي. هؤلاء اللاعبون، الذين لا تتجاوز أعمار أغلبهم 22 عاماً، يمثلون مستقبل الكرة المغربية، ويحملون في جعبتهم مزيجاً من السرعة، التقنية، الذكاء التكتيكي والروح التنافسية.
أبرز السبعة الذين يطرقون الباب بقوة
عثمان معما
أفضل لاعب في مونديال الشبان 2023، وصانع الفارق في خط وسط فريقه الأوروبي. يتميز بالرؤية الثاقبة، التمريرات الحاسمة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. أداؤه اللافت جعله مرشحاً قوياً ليكون بديلاً مستقبلياً لعز الدين أوناحي أو أمين حارث.
ياسر الزابيري
هداف مونديال الشبان، يُعتبر من أخطر المهاجمين الشبان في أوروبا. سرعته الفائقة وقدرته على المراوغة والتسديد تجعله خياراً مثالياً لتعزيز الخط الأمامي، خاصة مع تقدم عمر بعض المهاجمين الحاليين.
أيوب بوعدي
نجم الوسط الهجومي في ليل الفرنسي، يُقدم موسماً استثنائياً جعله محط أنظار المنتخب الفرنسي أيضاً. الركراكي يراه الوريث الطبيعي لرومان غانم سايس في خط الوسط الدفاعي-الهجومي، بفضل قدرته على استرجاع الكرة وصناعة اللعب في آن واحد.
عمران لوزا
لاعب وسط متعدد المهام، يتميز بالذكاء التكتيكي والقدرة على تغطية مساحات واسعة. أداؤه المستمر في الدوريات الأوروبية يجعله مرشحاً ليكون بديلاً قوياً لسفيان أمرابط في المستقبل القريب.
إسماعيل باعوف
مدافع شاب يتمتع بقوة بدنية وسرعة كبيرة، ويُعتبر من أفضل مواهب الدفاع في الجيل الجديد. يمكنه اللعب كقلب دفاع أو ظهير أيمن، مما يمنحه مرونة كبيرة في التشكيلة.
عمر الهيلالي
جناح سريع ومراوغ، يُشبه في أسلوبه أشرف حكيمي في بداياته. أداؤه اللافت في الدوري الأوروبي يجعله خياراً مثالياً لتعزيز الأطراف الهجومية.
زكريا الواحدي
لاعب وسط إبداعي، يتميز بالرؤية والتمريرة القاتلة. يُعتبر من أبرز المواهب المغربية في أوروبا، ويُنتظر أن يحصل على فرصة لإثبات نفسه في المعسكر المقبل.
لماذا اختار الركراكي هؤلاء السبعة الآن؟
الناخب الوطني يدرك جيداً أن نسخة كأس العالم 2026 ستكون محطة انتقالية مهمة قبل مونديال 2030 الذي سيُقام جزئياً بالمغرب. لذلك يسعى إلى:
تجديد الدماء وإدماج الشباب تدريجياً لتجنب الصدمة بعد اعتزال جيل 2022.
إكسابهم الخبرة الدولية من خلال المباريات الودية والمعسكرات.
إعداد جيل متكامل قادر على المنافسة على اللقب العالمي في 2030 أمام جماهيره.
المعسكر المقبل في مارس سيُعتبر اختباراً حقيقياً لهؤلاء اللاعبين، حيث سيُمنحون فرصة اللعب إلى جانب أسماء كبيرة مثل حكيمي، زياش، أوناحي وأمرابط، مما يُسرع من اندماجهم ويُعزز ثقتهم.
الرهان الكبير: من مونديال 2026 إلى 2030 على أرض المغرب
الركراكي يراهن على أن هؤلاء الشباب، مع خبرة الجيل الحالي، سيُشكلون نواة منتخب قوي قادر على تحقيق حلم المغاربة بالتتويج بكأس العالم على أرضهم في 2030. السبعة الذين يطرقون الباب اليوم قد يكونون أبطال الغد، في مشهد يُعيد إحياء أمل جيل جديد من الجماهير المغربية.
مع اقتراب موعد المباريات الودية، تتجه الأنظار نحو لائحة الركراكي المنتظرة، التي قد تُحدث تغييراً جذرياً في مشهد المنتخب المغربي خلال السنوات القادمة.



















